هداية.

معنى كلمة التوحيد و ليس التلفظ بها حرفيا؟

📂 عقيدة وتوحيد #عقيدة #قرآن

معنى كلمة التوحيد و ليس التلفظ بها حرفيا

بسم الله الرحمن الرحيم

دَلَّ القُرْاَنُ عَلَى أنّ المَطْلُوبُ مَعْنَى كَلِمَةِ التَّوْحِيد وَ لَيْسَ التَلَفّظُ بِهَا حَرْفِيّا

قال تعالى عن بلقيس : (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَــــــــــــــــتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) النمل

فَقَالَتْ غَيْرَ كَلِمَةِ التَّوْحِيد وَ لَكِّن كَانَ المَعْنَى صَحِيح

(رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) فَتَقَبَّلَهَا اللهُ

قال تعالى عن السحرة : (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُــــــــــــــوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ) طه

فَقَالُوا غَيرَ كَلِمَةِ التَّوْحِيد وَ لَكِن كَانَ المَعْنَى صَحِيح : (آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ) و قَدْ تَقَبَّلَهُم اللهُ سُبْحُانَهُ

وكَذَلِكَ كَانَ أَمْرُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قال الإمام البخاري رحمه الله : (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ حَدَّثَهُ أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ عَمْرٍو الْكِنْدِيَّ حَلِيفَ بَنِي زُهْرَةَ حَدَّثَهُ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ كَافِرًا فَاقْتَتَلْنَا فَضَرَبَ يَدِي بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا ثُمَّ لَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ وَقَــــــــــــالَ أَسْلَمْــــــــــــتُ لِلَّهِ آقْتُلُهُ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقْتُلْــــــــــــهُ ) كتاب الديات

فَالرَّجُلُ قَالَ (أَسْلَمْــــــــــــتُ لِلَّهِ ) وَ لَمْ يَقُل الشَّهَادَة وَ قَدْ عَصَمَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهُ لأنَّهُ أتَى بِحَقِيقة الاسْلام فَالمَطْلُوبُ هُوَ المَعْنَى وَ لَيْسَ التَّلَفُظُ الفَارغُ مْنَ المَعنَى

وَمِـــــــنْ مَـــعْـــنَـــــــاهَــــــــا

1) البَــــرَاءَةُ مِنَ الشِّـــــرْكِ

قال تعالى : (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَــــــــــــــــةٍ سَــــــــــــــــوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْــــــــــــــــرِكَ بِــــــــــــــــهِ شَـــيْـــئـــاً وَلَا يَــتَّــخِـــذَ بَــعْــضُـنَـــا بَــعْــضــاً أَرْبـابــــاً مِّـــن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) ال عمران

قال بن أبي حاتم : (حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ ، قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : كَلِمــــــــــــــــَةُ السَّوَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه ) تفسير القرآن العظيم

قال تعالى : (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُـــــــــــــدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُـــــــــــــوا الطَّاغُـــــــــــــوتَ ) النحل

قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُـــــــــــــدُونِ ) الأنبياء

وَ هَذا مَا فَهِمَهُ الكُفَّارُ مِنْ دْعَوَةِ الرَّسُلِ

قال تعالى (وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَــــــــــــــالَ يَا قَوْمِ اعْبُــــــــــــــدُوا اللَّهَ مَا لَكُــــــــــــــم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْــــــــــــــرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ قَالُــــــــــــــوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَــــــــــــــانَا أَن نَّعْــــــــــــــبُدَ مــــــَا يَعْــــــــــــــبُدُ آبَاؤُنَــــــــــــــا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ) هود

2) البَـــــرَاءَةُ مِنَ الشُّرَكَـــــاء كَــالأصْــنَـــامِ وَ الــطَــوَاغِــيـــتِ

قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَــــــــــــــــرَاءٌ مِّمَّــــــــــــــــا تَعْبُــــــــــــــــدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ وَجَعَلَهَا كَلِمَــــــــــــــــةً بَاقِيَــــــــــــــــةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) الزخرف

قال بن جرير الطبري : (حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ( وَجَعَلَهَا كَلِمَــــــــــــــــةً بَاقِيَــــــــــــــــةً فِي عَقِبِهِ ) قَــــــــــــــــالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) جامع البيان عن تأويل آي القرآن

قال تعالى : (فَمَنْ يَكْفــــــــــــــُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِــــــــــــــنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَبِالْعُــــــــــــــرْوَةِ الْوُثْقَــــــــــــــى لَا انْفِصَامَ لَهَا ) البقرة

و الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى هِيّ الاسْلامْ

قال تعالى : (وَمَن يُسْلِــــــــــــمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقــــــــــــَدِ اسْتَمْسَــــكَ بِالْعُــــــــــــرْوَةِ الْوُثْقَــــــــــــىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) لقمان

قال تعالى : (قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتــــــــــــــُمْ تَعْبُــــــــــــــدُونَ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهــــــــــــــُمْ عَــــــــــــــدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِيــــــــــــــنَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ) الشعراء

قال الإمام مسلم رحمه الله : (حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ يَعْنِيَانِ الْفَزَارِيَّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ قَــــــــــــالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَفَــــــــــــرَ بِمَا يُعْبَــــــــــــدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، حَرُمَ مَالُهُ ، وَدَمُهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ) كتاب الايمان

وَ هَــذا مَــا فَــهــِمَــهُ كُــفَّـــارُ قُــرَيْـــش مِـــنْ دْعَـــوَةِ الـرَّسُــول صَـلَّــى اللَّهُ عَـلَـيْـهِ وَسَـلَّـمَ

قال تعالى : (وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعــــــــــــــــَلَ الْآلِهــــــــــــــــَةَ إِلَٰهــــــــــــــــًا وَاحــــــــــــــــِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ) ص

قال ابن جرير الطبري : (حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ قَالَ : فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُهُ ، فَكَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجُلٍ ، فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَجَلَسَ فِيهِ ، فَشَكَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَبِي طَالِبٍ وَقَالُوا : إِنَّهُ يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا ؟ قَالَ : " يَا عَمِّ إِنِّي أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ " قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَــــــــــــــالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، فَقَالُــــــــــــــوا : ( أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ) ) جامع البيان في تأويل القرآن

قال الإمام أحمد في المسند : (حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ أَشْعَثَ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ يَتَخَلَّلُهَا يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُقُـــــــــــــــــولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا قَالَ وَأَبُو جَهْلٍ يَحْثِي عَلَيْهِ التُّرَابَ وَيَقُولُيَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ فَإِنَّمَا يُـــــــــــــــــرِيدُ لِتَتـــــــــــــــــْرُكُوا آلِهَتَكُـــــــــــــــــمْ وَتَتْرُكُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى قَالَ وَمَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْنَا انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ مَرْبُوعٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ حَسَنُ الْوَجْهِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ أَبْيَضُ شَدِيدُ الْبَيَاضِ سَابِغُ الشَّعْرِ ) أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين

قال محمد ابن سعد : (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ ، وَكَانَ جَلْدًا أَشْعُرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَأَغْلَظَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، سَأَلَهُ عَمَّنْ أَرْسَلَهُ وَبِمَا أَرْسَلَهُ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَرَائِعِ الإِسْلامِ فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ مُسْلِــــــــــــــــمًا ، قَــــــــــــــــدْ خَلَــــــــــعَ الأَنْــــــــــــــــدَادَ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَنَهَاهُمْ عَنْهُ ، فَمَا أَمْسَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي حَاضِرِهِ ، رَجُلٌ وَلا امْرَأَةٌ إِلا مُسْلِمًا وَبَنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَذَّنُوا بِالصَّلَوَاتِ ) الطبقات الكبرى - ذكر وفادات العرب عَلَى رسول اله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سلم

3) البَــــــرَاءةُ مِنَ المُشْرْكِيـــــنَ

ففهموا أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تعني البراءة من عبد المطلب و دينه والكفر به

قال الإمام البخاري رحمه الله : (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَالِبٍ يَـــــــــــــا عَـــــــــــــمِّ قُـــــــــــــلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ فَقَـــــــــــــالَ أَبُو جَهْـــــــــــــلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ أَتَرْغَـــــــــــــبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْـــــــــــــدِ الْمُطَّلِـــــــــــــبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيَعُودَانِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَـــــــــــــالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ هُوَ عَلَـــــــــــــى مِلَّـــــــــــــةِ عَبْـــــــــــــدِ الْمُطَّلِـــــــــــــبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ الْآيَةَ ) بَاب إِذَا قَالَ الْمُشْرِكُ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

قال الإمام أحمد في المسند : (حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اشْتــــــــــــــــَرِطْ عَلَــــــــــــــــيَّ ، فَقَالَ : " تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَنْصَحُ لِلْمُسْلِمِ ،وَتَبْــــــــــــــــرَأُ مِنَ الْكَافِــــــــــــــــرِ ) تتمة مسند الكوفيين

وَهَـــذا مَــا فَــهِــمَــهُ كُــفَـــارُ قُـــرَيْـــش مِــنْ دْعَـــوَةِ الــرَّسُــول صَـلَّـى اللَّهُ عَـلَـيْـهِ وَسَـلَّـمَ

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام