متى يقال: (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ) سرا ومتى تقال جهرا؟
• قد ذكر الحافظ النَّووي -رحمه الله تعالى- في شرحه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: { مَن رَأَى مُبْتَلًى فقال: الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاك به وفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تفضيلًا؛ لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ }."
• قال هذا إنْ كان ممَّا ابتلاه الله به من أمور الدُّنيا كالخلقة أو ما شابه ذلك كأن يكون معاقًا أو مريضًا أو عنده شيءٌ من الأمراض فإنَّه يقولها سرًّا..'
• أما ان كان من أمور الدِّين كالمعاصي وما شابه ذلك فإنَّه يرفع بها صوته ويُسمعه إيَّاها ليتَّعظ بها."
#المصدر: [ شرح مقدمة كتاب الجامع لابن أبي زيد القيرواني]
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام