هداية.

متى يحق للمرأة أن تطلب الطلاق؟

📂 أسرة ومجتمع #طلاق #أسرة #قرآن #أذكار #مرأة

يحِقُّ للمرأة أن تطلب الطلاق إذا ظنت هي وزوجها أنهما لن يقيما حدود الله كما جاء في القرآن في قوله تعالى: { إن ظنا أن لا يقيما حدود الله}

وفي هذه الحالة لها أن تفتدي من هذا الزوج كما ذكر القرآن. والفدية معروفة عند الناس الآن " بالخُلع"، فهذه المرأة تدفع لهذا الرجل الفدية وهو يسرحها في حالة : { إن ظنا أن لا يقيما حدود الله}

أما في الحياة العادية: حينما تحصل النقاشات بين الزوجين -وكل منهما يقوم بحق الآخر ويقيم حدود ﷲ سبحانه وتعالى وأمرِه - : فلا يحق لهذه الزوجة في هذه الحالة أن تطالب بالطلاق. وعليها أن تصبر على ماتلقى من اللَّأْواء (الشدة) وما تلقى من الزوج.

فهذه الأمور التي تحدث بين الزوجين في هذه الدنيا تعتبر عادية، والقرآن بيّن كيف تُعالَج مثل هذه المشاكل بين الزوجين، وربنا سبحانه وتعالى بَيّن كيف يتصرف الرجل إذا خاف من ٱمرأته نشوزا أو إعراضا وكيف يعالج هذه المسألة.

كما بيّن القرءان كيف نحافظ على أسرتنا، وكيف للزوج أن يحافظ على زوجته إلى غير ذلك.

فإذن المفترض على جميع الأسر وجميع الأزواج أن يستعينوا بهذا الزواج على طاعة ﷲ سبحانه وتعالى ويستعينوا به على مرضاة ﷲ وإقامة حدوده.

العجيب في الموضوع أننا لما ننظر للخلافات وأسباب الطلاق عند بعض الناس: نجد أن هذه الأسباب ليست شرعية أصلا ، بل هي أسباب فارغة جدا. وحينما تُعرض لك قضايا الطلاق تجد أن هؤلاء الناس لا يرجون لله وقارا، ولا يخافون ربنا سبحانه وتعالى أصلا.

ولهذا يجب على الناس أن يعلموا جيدا أن هذا الطلاق ليس لعبا -حتى يتلاعب الزوج أو الزوجة- فتجد أن الزوجة كلما تكلم زوجها في موضوع ما ولم يعجبها الكلام تقول له "طلقني"!

هذا الكلام لا ينفع! فطلب الطلاق لايكون إلا بالشرط الذي ذكره القرآن كما سبق الذكر.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام