هداية.

ما هي فوائد الإبتلاء للمؤمن الصابر ؟

📂 أخلاق وآداب #عام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إنَّ عِظم الجزاء مع عِظم البلاء، وإنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).

إن البلاء ليس نقمة، بل نعمة في طيّها لطف، ووراءها حكمة، يرفع الله بها المؤمن درجات، ويطهّره من الزلات، ويقوّي بها صلته بخالقه في السّراء والضرّاء.

وللابتلاء ثلاث فوائد عظيمة:

١- تكفير للذنوب:

فما من همٍّ يُصيب المؤمن، ولا نصب، ولا وصب، إلا كُفّرت عنه به خطاياه، حتى الشوكة يُشاكها.

٢- تنبيه من غفلة:

فكم من غافل أيقظه الألم، وكم من عاصٍ ردّه البلاء إلى طريق السُّرَى والسَّلام، ففَقْدُ ولدٍ، أو مرضٌ شديد، قد يكون بابًا إلى رحمةٍ ومغفرةٍ لا تُسدّ.

٣- رفعةٌ في الدرجات:

فمن صبر واحتسب، ورضي بما قسم الله، رُفع مقامه، وعلا شأنه، وجُعل له في الجنة منزلة لا يبلغها إلا أهل البلاء والرضا.

فالدنيا دار فناء وبلاء، لا صفو فيها ولا بقاء، دار ممرٍّ لا مستقر، وزينة تغرّ ثم تضر، وأما الآخرة، فهي دار القرار، والخلود بلا انقطاع، والسعادة بلا منازع.

فاصبر أيها المؤمن، وارض بما كتب الرحمن، فما من قدرٍ إلا وفيه رحمة، وما من بلاءٍ إلا ومعه هدية.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام