هداية.

ما هي حقيقة الماسونية ودورها التخريبي؟

📂 أخلاق وآداب #عقيدة #حديث #معاملات

#حقيقة_الماسونية_ودورها_التخريبي

إن ألد أعداء الإسلام والمسلمين منذ بزوغ فجر الإسلام إلى يوم القيامة هم اليهود قال تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) وهم يعلمون علم اليقين بأن هذا الدين الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - هو دين الله الحق وأنه الرسالة السماوية الأخيرة الملزمة لكافة الناس

ولكنهم لخبثهم وسوء طويتهم كتموا هذا العلم وبارزوا الإسلام بالعداوة قال تعالى (لَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) البقرة ١٤٦ فإن قلوبهم مملوءة بالحسد على الإسلام والمسلمين ولا يريدون خيرا لغيرهم (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ) البقرة ١٠٩

وهم يعلمون أنهم على باطل فيريدون منا أن نكون مثلهم على الباطل والكفر (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً) النساء ٨٩

( ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) البقرة ١٠٥

واليهود هم اليهود بشرهم وخبثهم وحسدهم وكرههم للإسلام والمسلمين عبر الأجيال يتوارثون هذه الصفات منذ أن جاء الإسلام وإلى يومنا هذا بل وإلى يوم القيامة

فيعملون ليل نهار لإخراجنا عن ديننا ويلبسون علينا معالم الحق..

لذا حذر سبحانه وتعالى الأمة المسلمة من اتباع أهل الكتاب والسير على نهجهم واتخاذهم أولياء ونصراء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ۞ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) آلِ عمران ١٠٠- ١٠١،

(۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) المائدة ٥١،

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) المائدة ٥٧

والآيات في هذا الباب كثيرة كثيرة

والتاريخ خير شاهد على مواقف اليهود من الإسلام ورسول الإسلام والمسلمين ومؤامراتهم ومكايدهم َوحربهم التي لا هوادة فيها للإسلام، وما قامت به طوائف يهود المدينة إبان الهجرة النبوية المباركة من بني قريظة وبني النضير وقينقاع بعد اتفاقهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين ثم نقضهم عهودهم خيانتهم لله ورسوله والمؤمنين وهم لايغيرون موقفهم الثابت من الإسلام مهما حاول بعض المغفلين من أبناء المسلمين التقرب إليهم وطلب مودتهم (فلن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

(ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)

وفي سبيل تحقيق هذا الهدف وهو إخراج المسلمين عن دينهم يستعملون كل الوسائل الممكنة،

ومن أخبث وسائلهم

> فقه الواقع:

إثارة الشبهات حول أحكام الإسلام ومصادرها والتشكيك فيها، والتشكيك في القيادات الإسلامية في العلم والدعوة والجهاد، ومحاولة اسقاطهم من أعين المسلمين، والتحريش بين المسلمين وإيقاد نار الحرب بينهم لتمزيق وحدتهم وإضعاف قوتهم

فكل الذين قاموا بهذه الأدوار عبر التاريخ هم من اليهود أو من عملائهم من شياطين الإنس كشيخهم عبد الله ابن سبأ اليمني اليهودي الذي كان له اخطر الأدوار في الفتنة الكبرى في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه حتى قتل شهيدا في تلك الفتنة العمياء التي كادت أن تعصف بالإسلام لولا عناية الله تعالى بهذا الدين وأهله، ولاتزال الأمة تعاني من آثار تلك الفتنة..

* من حقائق التاريخ التي ذكرها كثير من أهل العلم بالتاريخ الدور الخطير الذي قام به ذلكم المنافق اليهودي عبد الله بن سبأ في الفتنة الكبرى تلك الحقيقة التي يحاول اليهود وعملاؤهم تكذيبها بادعاء أن شخصية عبد الله بن سبأ شخصية أسطورية خيالية لا وجود لها في عالم الحقيقة

يريدون بهذه الفرية إنكار دور اليهود َوتبرئتهم من تلك الفتنة ومثيلاتها

إن من أخطر أسلحة اليهود في حرب الإسلام هؤلاء العملاء المنافقون من أبناء المسلمين الذين تربوا على ثقافة الغرب اليهودي وتلقوا معلوماتهم من أئمة الكفر من المستشرقين الذين شوهوا تاريخ الإسلام وطعنوا في ثوابت الإسلام فكتبوا المؤلفات حول النصوص الإسلامية وأحكامه وتاريخه بحجة البحث العلمي فدسوا السم في الدسم ونشروا كثيراً من أباطيلهم من خلال هذه البحوث التي خدعوا بها أنصاف المتعلمين من أبناء المسلمين المعجبين بهم فصار لليهود نصراء من أبناء المسلمين ويقومون بدور اليهود في تشويه صورة الإسلام والتشكيك فيه بمساعدة من اليهود بالمال والإعلام

فرفع بعض هؤلاء شعار الاجتهاد والتجديد فكتبوا المؤلفات وأقاموا المؤتمرات وتنقلوا في البلاد يشككون في ثوابت الإسلام ويستهينون بجهود السلف الصالح ومناهجهم في حفظ السنة ومنهج التلقي والاجتهاد واظهروا آراء شاذة في العقيدة والمفاهيم مخالفين في ذلك سلف الأمة وحاولوا استحداث إسلام لايخالف منهج الغرب ولايعاديه إسلامٌ ناعمُ الملمس لاقوة ولاجهاد ولا ولاء ولابراء فنشأ بذلك الفكر العصراني الذي كان أساساً لكثير من الأفكار المنحرفة ابتداء من جمال الدين الأفغاني الذي ظهر في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وتلامذته كالشيخ محمد عبده المصري الملقب بالإمام، والكواكبي وتلامذتهم كمحمد رشيد رضا، ومجموعة من علماء الأزهر وطلاب مدرسة دار العلوم الذين تبنوا فكرة مدرسة التجديد كالدكتور محمد عمارة، وفهمي هويدي، وسليم العوى، وحسن الترابي، وراشد الغنوشي، وأمثالهم... ومن العلماء من تأثر ببعض أفكارهم كشيخ الأزهر محمود شلتوت الذي أنكر حجاب المرأة المسلمة واعفاء اللحى وغير ذلك، والشيخ محمد أبو زهرة الذي رد أحاديث الرجم الصحيحة بغير حجة وادعى أن الرجم شريعة يهودية وتبعه في ذلك الشيخ القرضاوي وأنكر بدوره تحريم المعازف وتبني اجتهادات شاذة في الزكاة وغير ذلك،، عفى الله عنهم. وأنكر دعاة التجديد كثيراً من ثوابت الإسلام ولا سيما الأمور الغيبة كوجود الجن ومشاركة الملائكة المؤمنين في الجهاد؛ كمحمد عبده، ونادوا بالسير على منهج الغرب الجاهلي في السياسة والحكم فأباحوا الديمقراطية ونظم الحكم الغربية، كما تبني آخرون من عملاء اليهود شعار الإصلاح الاجتماعي ومحاربة العادات الضارة مركزين على إخراج المرأة المسلمة عن قيم الإسلام وأخلاقه فحاربوا الحجاب وأباحوا للمرأة كل ماحرم الله من التبرج والاختلاط والسفر والإقامة من غير محرم كالحملة التي قام بها رافع الطهطاوي وقاسم أمين وأمثالهم..

> فقه الواقع:

وانبري آخرون تحت ستار الإصلاح السياسي والتشريعي فاختلقوا الفتن والمؤامرات حتى سقطت آخر دولة كانت تمثل الإسلام (السلطنة العثمانية) فتمكن المحتل الصليبي من بلاد المسلمين فقسمت بينها ميراثا كبريطانيا وإيطاليا وفرنسا والبرتغال الخ وبتمكنهم من حكم بلاد الإسلام أبعدوا الشريعة الإسلامية واستبدلوها بالقوانين الوضعية المستمدة من أصول القوانين الكفرية فجمعها ونظمها البائس الشقى المسمى عبد الرزاق السنهوري وسار على نهجه تلامذته من المرتدين من أبناء المسلمين، وبعض النصارى، وتخصص فريق من العملاء في الطعن في السنة النبوية وأنكروا حجيتها بحجج باطلة كأبي رية صاحب (أضواء على السنة المحمدية) وأحمد أمين صاحب (فجر الإسلام) وأمثالهم، وكل يوم يظهر دجال منهم ويلقي الشبهات حول السنة ،

وجماعات من هؤلاء مهمتهم الهمز واللمز والتشكيك في القيادات الإسلامية في العلم والدعوة والجهاد

ابتداء من الطعن في بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاسيما نقلة السنة

ومرورا بأئمة العلم والدعوة كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الذي حارب البدع، وجماعات الضلالة فسلطوا عليه حكام الجور فضيقوا عليه وسجنوه وحاولوا تشويه تاريخه

وأمثاله من أئمة الهدى ودعاة السلفية الحقة كالشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب فحاربوه وكذبوا عليه وحاولوا تشويه سمعته ولازال يكتب البعض ويدلس ويكذب على الشيخ ودعوته، وكالأستاذ العلامة سيد قطب رحمه الله تعالى الذي فضح الله به طغاة الحكم، وحمير العلم المدافعين للباطل كما أنه كان سيفا مصلتا على اليهود، والصليبين، وأصحاب الأفكار المنحرفة فكثر أعداؤه من العارفين بحقيقة فكره، ومن الجهلة المقلدين للمجرمين لتنفير الشباب من كتابات سيد وأطروحاته

التي ثبت عليها ودافع عنها حتى قُتل شهيداً في سبيل دعوته نحسبه كذلك فلا نزكيه على الله، فالله حسيبه.

وهكذا الحرب على الدعاة والمجاهدين في سبيل الله الذين يصفهم عملاء اليهود بكل وصف منفر ولكن الله يحق الحق ولو كره الكافرون.

ورفع آخرون شعار

تطوير اللغة العربية والأدب العربي فركزوا على حرب الفصيح من اللغة والتشجيع على العامية الركيكة في التخاطب والإعلام ومناهج التعليم ونشروا مايسمى بالشعر الحديث الذي لا طعم له ولا لون ولا رائحة

كأدونيس الذي غير اسمه من أحمد إلى اسم صنم قديم (أدونيس) ومحمود درويش، والمقالحي، وأمثالهم حرباً للغة القرآن والشريعة،

وعمل آخرون في إزكاء الشهوات وإظهار التبرج والعري باسم الفن والثقافة فكانت الأفلام السينمائية والمسلسلات من خلال الإعلام العام والخاص،

وآخرون تخصصوا في تدمير الأخلاق ولاسيما لدى الشباب من الجنسين بنشر الفواحش والمخدرات والخمور الأفلام الفاضحة الخ

كما عمل البعض في التشجيع على الحرام من الربا والميسر الخ.. فكل هذه المجموعات المحاربة جمعت تحت منظمة تنسق الأدوار وتشرف على هذه المشاريع للتحقق من نجاحها ما يسمي بالمحفل الماسوني، ولهذا المحفل فروعه في أنحاء الدنيا

ويتبع هذه المنظمة كل الأفكار الشيطانية التي تفسد البشرية عامة وأهل الإسلام خاصة

كالشيوعية والبعثية والجمهورية والأفكار الألحادية وجميع المنظمات العاملة في إفساد الأخلاق والفطر جزء من هذه المنظمة الشيطانية، والأغلبية من أعضاء هذا المحفل الشيطاني رؤساء حكومات ووزراء ورؤساء أحزاب وأصحاب أموال وشركات وزعماء عشائر ومشاهير من الأدباء والكتاب والشعراء والمغنين والممثلين وغيرهم،

وهذه المنظمة تساعد كل أصحاب الأفكار الهدامة التي تعمل مثل أعمالها كالرافضة الشيعة والديانات الباطلة كالبوذية والمانوية وأصحاب فكرة وحدة الأديان كالحزب الإبراهيمي والطوائف الصوفية المنحرفة كأصحاب وحدة الوجود والاتحاد

والجماعات العنصرية من قبلية وجهوية التي تعمل لتفتيت البلاد وتمزيق أمة الإسلام.

وما يعيشه السودان من فتن وحروب ومحاولة تقسيمه وتفتيته ماهو إلا مشروع من مشاريع الماسونية اليهودية..

هذا الموضوع موضوع طويل ومعقد وخطير ويحتاج إلى الطَّرق الدائم وكشف خططه في تدمير الأمم والشعوب وخاصة المسلمين

وكتب فيه كثير من أهل العلم في كل بلاد المسلمين، ولهم وجود معتبر ومؤثر في بلادنا السودان ونبه لذلك بعض الناصحين وآخرهم الشيخ محمد الفاضل التقلاوي رحمه الله رحمة واسعة ولكن بالأسف نحن لا نقرأ ولا نتنبه للمخاطر إلا بعد فوات الأوان..

والله المستعان

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام