ما هي الديمقراطية؟
الديمقراطية دين مصادم للإسلام، وهذا الكفر دخل إلى كل بيت، ويجب البراءة منه. ولم تسلم منه حتى النساء والشيوخ الذين كانوا يخرجون على العكاز.
ظنّوا أن الانتخابات المقصود منها بناء المستوصفات والمدارس ومشاريع المياه والطرقات والكهرباء، ولم يعلموا أن الديمقراطية دين مصادم للإسلام.
ومعناها: الشعب يحكم نفسه بنفسه!
أي: لا حكم فوق حكم الشعب، وهذا كفر.
وإليكم بعض الفروق بين هذين الدينين:
- في الدين الحق: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، وفي الدين الباطل: إن الحكم إلا للشعب.
- في الدين الحق: التشريع لله، وفي الدين الباطل: التشريع للمجلس التشريعي المعروف عندنا في اليمن بمجلس النواب.
- في الدين الحق: المرجع الكتاب والسنة، وفي الدين الباطل: المرجع الدستور والقانون.
- في الدين الحق: حكم السارق والسارقة القطع، وفي الدين الباطل: حكمهم السجن.
- في الدين الحق: حكم الزاني والزانية الرجم أو الجلد، وفي الدين الباطل لا عقاب عليها إذا كانت راضية، وإنما عقوبتها السجن إذا كانت مغتصَبة أو قبل بلوغ السن.
- في الدين الحق: في القتل يُقتل المسلم بالمسلم، والمسلم لا يُقتل بالكافر، وفي الدين الباطل: لو قتلت يهوديًا أو نصرانيًا أو شيوعيًا أو سابَّ الله والرسول قُتلت به.
والديمقراطية لها أركان كما للإسلام أركان.
وأركان الإسلام معروفة وهي خمسة، وإليك أركان الديمقراطية:
- الركن الأول: حرية الاعتقاد، ومعناها يحق لك أن ترتد عن دين الإسلام إلى أي دين، مثل دين اليهودية أو النصرانية، أنت حر!
وفي دين الإسلام: "من بدّل دينه فاقتلوه".
- الركن الثاني: حرية الرأي والتعبير، ومعناها تعبّر بما شئت حتى ولو سببت الدين والله والنبي ﷺ.
- الركن الثالث: المساواة، ومعناها المساواة بين الرجل والمرأة، والمؤمن والكافر في كل الحقوق والمعاملات.
- الركن الرابع: الحرية الشخصية، ومعناها يحق للرجل أن يفعل ما يريد.
وكل هذه الأمور التي ذكرتها مكفِّرات، يخرج من الملة من وقع في واحدة منها، فكيف بمن وقع فيهن كلهن، بل ووقع في عشرات النواقض الأخرى المخرجة من الملة غيرهن؟
مثل:
- الإيمان بمواثيق الأمم المتحدة الطاغوتية كفر.
- التحاكم إلى محكمة الظلم الدولية كفر.
- موالاة اليهود والنصارى والدخول في تحالفاتهم كفر.
- تبديل الشريعة.
- الامتناع عن تطبيق كثير من الشريعة مثل الجهاد، وضرب الجزية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحدود، وتكفير الكفار والبراءة منهم، وغير ذلك.
والخلاصة:
إن كل هذه الحكومات الوطنية الديمقراطية العلمانية التي وقعت في هذه المكفّرات كافرة، وكل من انتسب إليها وناصرها كافر بالله كفرًا ينقل عن الملة.
ولا يكون الإنسان مؤمنًا بالله إلا إذا كفر بهذه الحكومات، وتبرأ منها ومن من يناصرها وينتسب إليها.
قال الله سبحانه وتعالى:
﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ [الممتحنة: 4].
فالتوبةَ التوبةَ، والنجاةَ النجاةَ.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام