ما هي اركان الايمان؟
أركان الإيمان
أركان الإيمان ستة، ذكرها النبيﷺ في حديث جبريل الطويل الذي رواه البخاري ومسلم، وهي:
① - الإيمان بالله.
② - وملائكته.
③ - وكتبه.
④ - ورسله.
⑤ - واليوم الآخر.
⑥ - والقدر خيره وشره.
والإيمان بالله : هو التصديق الجازم والإقرار بوجود الله، والإيمان بربوبيته، وألوهيته وأسمائه وصفاته. وقد تقدم بيانه في أول الكتاب.
والإيمان بالملائكة هو التصديق الجازم بأن الله ملائكة خلقهم من نور، وأنهم عباد مكرمون يسبحون الله في الليل والنهار لا يفترون، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ثم إنهم ليسوا كالبشر، فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتناسلون.
والإيمان بالملائكة مجمل، ومفصل.
فالمجمل الإيمان بوجودهم، وأنهم خلقوا من نور.
والمفصل: الإيمان بما ذكر عنهم مفصلاً في الكتاب والسنة، كذكر أعمالهم وأسماء بعضهم وما خصه الله به كجبريل وميكائيل وإسرافيل، وحملة العرش، وملك الموت، ومالك خازن النار.
رسله والإيمان بالكتب المقصود بها الكتب السماوية: وهي الكتب التي أنزلها الله تعالى على
والإيمان بها مجمل، ومفصل:
فالمجمل : الإيمان إجمالا بأن الله تعالى قد أنزل كتباً على رسله، منها ما ذكرها في كتابه ومنها ما لم يذكره.
والمفصل: ما جاء ذكره من الكتب في الكتاب أو السنة، أنه أوحي به إلى رسول بعينه فيجب الإيمان به عيناً مثل القرآن والإنجيل والتوراة والزبور وصحف إبراهيم وموسى، فهذه المذكورة يجب الإيمان بها. على وجه التفصيل.
والإيمان بالأنبياء: والرسل وذلك بالتصديق الجازم والإقرار، بأن الله سبحانه أرسل رسلاً مبشرين ومنذرين.
والإيمان بهم كذلك مجمل، ومفصل.
فالمجمل : الإيمان بجملة الأنبياء والرسل الذين بعثهم الله إيماناً مجملاً.
والمفصل: الإيمان بالأنبياء والرسل الذين ذكروا في الكتاب والسنة وذكر شيء من تفاصيل دعوتهم، وأحواهم مع أقوامهم، فيجب الإيمان بهم وبجميع ما ورد عنهم في القرآن وصحيح السنة.
والإيمان باليوم الآخر: هو البعث بعد الموت المحاسبة الخلائق.
والإيمان به كذلك مجمل ومفصل.
فالمجمل: الإيمان بالبعث بعد الموت، والوقوف بين يدي الله للحساب، والإيمان بالجنة والنار.
والمفصل: الإيمان بالبعث وبما يحصل يوم القيامة من أهوال وأحوال، الإيمان بها بالتفصيل كما وردت كالصراط، والميزان، وتطاير الصحف، وقرب الشمس من الخلائق، وغير ذلك مما ورد في الكتاب وصحيح السنة، وكذلك الإيمان بعذاب القبر ونعيمه، فإنه داخل ضمن اليوم الآخر فقد ثبت عن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (القبر أول منازل الآخرة) رواه أحمد وابن ماجة بسند حسن .
والإيمان بالقدر خيره وشره: وذلك بالإقرار بأن الله تعالى علم كل شيء، وكتبه، ثم شاءه ثم خلقه، وأنه لا يتحرك متحرك ولا يسكن ساكن إلا بإرادته ومشيئته، وأنه خالق كل شيء، ما شاءه كان، وما لم يشأ لم يكن، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، خلق الخلق، وقدر أعمالهم وأرزاقهم وحياتهم وموتهم.
والقدر على أربع مراتب
العلم. قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ الأنفال: ٧٥
② - الكتابة. قال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَ مِن مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ؛ مِن قَبْلِ أَن تَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ الحديد : ٢٢
③ - المشيئة. قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩) ﴾التكوير: ٢٩
④ - الخلق. قال تعالى : ﴿ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾الزمر : ٦٢
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام