ما هي أقوال أئمة العلم في حكم اختلاط الرجال بالنساء ؟
#أقوال أئمة العلم في حكم اختلاط الرجال بالنساء والتحذير من عواقبه.
قال ابن القيم رحمه اللّٰه:
وَلَا رَيْبَ أَنَّ تَمْكِينَ النِّسَاءِ من اختلاطهنَّ بالرِّجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أَنَّه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرِّجال بالنِّسَاء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام، والطواعين المتصلة. ولما اختلط البغايا بعسكر موسى، وفشت فيهم الفاحشة، أرسلَ اللهُ تعالىٰ عليهم الطاعون، فمات في يومٍ واحدٍ سبعون ألفاً، والقصة مشهورة في كتب التفاسير.
فمن أعظم أسباب جلب الموت العام: كثرة الزنا، بسبب تمكين النِّسَاءِ من اختلاطهنَّ بالرِّجال، والمشي بينهم متبرجات متجملات، ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيءٍ مَنْعًا لذلك."
[ الطرق الحكمية في السياسة الشرعي ٧٢٤ ]
قال الشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي في كتابه المعيار المعرب ناقلاً:
"وكذلك يجب نهيهن عن اجتماعهن مع الرجال اجتماعاً ملاصقة، لأن ذلك كله حرام. فيجب عليك بيان ذلك لمن غلب على ظنك أنه يجهل ذلك، كما يجب تعليم ذلك لمن لا علم له بذلك، كمن كان حديث العهد بالإسلام. وأما من غلب على ظنك أنه يعلم ذلك ويستبيحه، فهذا كافر يجب جهاده إن قدرت بيدك أو بلسانك، فإن لم تقدر فبقلبك وأما من يعتقد تحريم ذلك ويفعله فهو عاصٍ وأمره إلى اللّٰه إن لم يَتُبْ من ذلك. وتغيير ذلك عليه مما يختص بالحاكم".
المعيار المعرب والجامع المغرب، الجزء: 11 صـ ٢٢٨
قال الشيخ الخطيب العامري رحمه اللّٰه:
حكم من اعتقد حل الخلوة بالأجنبيات
ثم قد اتفقت علماء الأمة أن من اعتقد حل هذه المحظورات وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب فقد كفر واستحق القتل بردته، وإن اعتقد تحريمه وفعله وأقرَّ عليه ورضي به فقد فسق لا يسمع له قول ولا تقبل له شهادة، فضلاً عن أن يظن به زهادة أو عبادة بل يرتكب محظوراً"
" أحكام النظر إلى المحرمات صـ ٨٣ "
من يعتقد حل ذلك أو استحل الاختلاط وأباحه ،فيجب قتلُه رِدةً لأن حُرمة الإختلاط معلومة من الدِّين بالضرورة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام