ما هو حكم قول الشِعر؟
جاءت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين :
حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا حنظلة عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا
والإنسان لو توقف على هذا الحديث لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا
يعلم معنى قوله تعالى
"وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227)"
سورة الشعراء
فالله سبحانه وتعالى بين أن حال الشعراء أنهم يتبعهم الغاوون
أتباع الشعراء هم أهل الغواية فكيف بحال الشعراء أنفسهم !!
فالله سبحانه وتعالى ما نجى من هؤلاء الشعراء إلا أهل التقوى الذين ذكروا الله كثيرا وانتصروا بعدما ظلموا وهم يقولون الشعر الحق
وكما ترون ضلال هؤلاء الشعراء وأنهم في زماننا هذا فتنوا الناس بهذه القصائد البعيدة كل البعد عن الحق
كما انها تحوي من الشركيات ووصف العورات ....إلى غير ذلك من الشرور
وفتحوا على الناس هذا الباب الخطير وهو باب الإضلال وباب الغواية
فالمؤمن الحق هو الذي يأخذ من الشعر مافيه تذكير بالله تعالى ومافيه دعوة إلى الحق ودعوة إلى الصدق
وهذا الشعر لايكثر منه بل يأخذ منه على قدر الحاجة
يعني لايجعل الإنسان حياته كلها في الشعر لأن هذا الشعر قد يصبح للإنسان هوى وإذا أصبح الشعر للإنسان هوى فتح عليه باب الشر العظيم إذا لم يكن هذا الشعر يدور على الخير
فأنا أنصح جميع الناس بأن يشغلوا قلوبهم بالذكر
لابأس أن يأخذ الإنسان أبياتا من الشعر فيها حكمة وخير له
لكن لايكون الغالب عليه هو الشعر ونذكر أن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
"وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ (69)"سورة يس
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام