ما هو الطريق المانع من حصول هذا الداء [داء العشق]؟
فأمران:
أحدهما: غضّ البصر. فإنّ النظرة سهم مسموم من سهام إبليس. ومَن أطلق لحظاتِه دامت حسراتُه.
والثاني: اشتغال القلب بما يصدّه عن ذلك، ويحول بينه وبيّن الوقوع فيه، وهو إمّا خوفٌ مقلِق، أو حبٌّ مزعِج.
فمتى خلا القلب من خوف ما فواتُه أضرُّ عليه من حصول هذا المحبوب، أو خوفِ ما حصولُه أضرُّ عليه من ذوات هذا المحبوب، أو محبةِ ما هو أنفع له وخير له من هذا المحبوب وفواتُه أضرّ عليه من ذوات هذا المحبوب = لم يجد بدًّا من عشق الصور.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام