ما هو اصل الدين؟
> نشر التوحيد ❤️:> نشر التوحيد ❤️:
فريق المؤمنين يتقدمهم أبونا آدم عليه السلام ، وفريق الكافرين يتقدمهم "إبليس" لعنه الله
وحينما علم إبليس بخسارته وإفلاسه ، وذلك بطرده من رحمة الله حيث قال له سبحانه : قَالَ فَأَخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمُ (٣١) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ الحجر : ٣٤ - ٣٥
حينها طلب من الله أن يمهله فقال : قَالَ رَبِّ فَأَنظُرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣) الحجر : ٣٦
فأعطاه الله ما طلب حيثُ قال : قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (۳) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ).
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) الحجر
> نشر التوحيد ❤️:
فبدأ إبليس يُوَسْوِسُ لأبينا آدم فما زال به حتى قارف المعصية ، ثم تاب الله عليه وهداه.
ثم أنفذ الله أمره الأول ، بأن يجعل في الأرض خليفة فقال { قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39) البقرة
فنزل أبونا آدم وأمنا حواء، ونزل معهم إبليس ...
كل قد نزل ولديه " عمل " يقوم به ويؤديه ، واعتقاد "ينافح عنه ويدعوا إليه .
وعاش أبونا آدم على الأرض مع أولاده ، إلى أن توفاه الله ، وأخذت الخليقة في التكاثر
من بعده ، ومرت عشر قرون بعد وفاة أبينا آدم كلها كانت على التوحيد وإفراد الله بالعبادة ...
كُل ذلك وإبليس يتحين الفرصة السانحة لإغواء بني، فلم ينس وعده الذي أخذه على نفسه، وتوعد به آدم وبنيه ..
يتبع ***
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين،
والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن أصل الدين وقاعدته وأساسه هو الإيمان بالله والكفر بالطاغوت، ولا ينتظم الإنسان
في سلك الإسلام ويستظل بظله وينعم بحكمه إلا بمعرفة أصل الدين، والعمل به.
فالتوحيد أصل الدين ولبه وأساسه الذي ينبني عليه جميع الدين، ولا يصح إيمان ولا
يقبل عمل إلا بتحقيقه والبراءة من ضده.
> نشر التوحيد ❤️:
والتوحيد أصل عزة المسلمين ومصدر قوتهم واجتماعهم وبه يظفرون بمعية الله وحسن
تأييده، ويكرمون بدفاع الله عنهم وتمكينهم ونصرتهم على أعدائهم.
ولقد سعى أهل الكفر والنفاق في طمس معالم الدين وتحريف مفاهيمه حتى يبعدوا أهل
الإسلام عن مصدر قوتهم ووحدتهم.
وأوكلوا إلى وكلائهم الطواغيت مهمة تحريف الدين وتغريب المسلمين، فاستخدموا
سلطتهم في منع صوت الحق بسجن وتصفية العلماء الصادقين، وتعاونوا مع المنافقين وعلماء
الضلالة في نشر الضلال والانحراف العقدي والمنهجي، حتى اندرست معالم الحق، فقيض
الله لأمة الإسلام من يجدد دينها ويحيي عقيدتها، فصدعوا بالحق وأقاموا شعيرة الجهاد
وقارعوا أهل الكفر والردة حتى مكن الله لهم بإقامة خلافة إسلامية، يحكمون بشرع الله
ويحيون ما اندرس من معالم التوحيد
> نشر التوحيد ❤️:
مبادئ في التوحيد
تاريخ الصراع بين الحق والباطل
يقول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ
خَلِيفَةٌ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِسُ لَكَ
قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة: ٣٠.
أراد الله سبحانه أن يستخلف في الأرضِ من يُبلغ الناس فيها أمره ونهيه، ويحمل الناس
فيها على الحق ، ويقربهم من ربهم ، حتى ينالوا جنته ويسلموا من ناره، فخلق آدم عليه السلام
بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأمر الملائكة أن يسجدوا لآدم .. تهيئة له من أجل هذه المهمة،
وإظهاراً لشأنه وفضله بين ملائكته.
فَسَجَدَ الْمَلَكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٢) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّجِدِينَ)
وكان إبليس مع الملائكة ، ولكنه أبى السجود استكباراً ، وعناداً وتفضيلاً لنفسه على آدم عليه السلام
وكان هذا العناد والاستكبار منه ، الشرارة الأولى لإنقسام الخليقة جمعاء إلى فريقين وحزبين ....
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام