ما معنى الرحمان على العرش استوى؟
يفسر شيخ الإسلام ابن تيمية الاستواء في قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه: 5] بأنه العلو والارتفاع فوق العرش حقيقة، بما يليق بجلال الله وعظمته، دون تكييف (معرفة الكيفية) أو تمثيل (تشبيهه بخلق الله).
يمكن تلخيص موقف ابن تيمية ومعتقده في هذه الآية في النقاط التالية:
المعنى اللغوي:
يرى ابن تيمية أن الاستواء في اللغة العربية يُفهم منه معانٍ متسقة تدل على العلو، والاستقرار، والارتفاع، والصعود، وكلها معانٍ تدل على الفوقية.
المعاني الأساسية للاستواء:
١. العلو والارتفاع:
يُثبت ابن القيم أن الاستواء في اللغة يرجع إلى معاني العلو والارتفاع والصعود. فالله سبحانه وتعالى علا على عرشه واستقر عليه استواءً يليق به، وهو بذاته فوق جميع خلقه
٢. الاستواء باسم "الرحمن":
يرى ابن القيم أن اقتران اسم الله الرحمن بالاستواء على العرش يحمل دلالة عظيمة. فالعرش محيط بجميع المخلوقات وقد وسعها، وكذلك رحمة الله محيطة بالخلق وواسعة لهم، فاستوى على العرش ليُدبر أمر خلقه برحمته وعظمته.
٣. نفي التأويل الباطل:
ينفي ابن القيم بشدة المعاني المُبتدعة التي تؤول الاستواء بـ "الاستيلاء أو القهر أو الملك المطلق"، ويرى أن الاستواء حقيقةٌ ثابتةٌ لله سبحانه وتعالى، كما جاء في مذهب السلف الصالح.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام