هداية.

ما معنى الديمقراطية بالنسبة للاسلام ؟

📂 أخلاق وآداب #عام

معنى "الديمقراطية" هو "حكم الشعب" في الديمقراطية، مصدر التشريع هو الشعب، حيث يتم انتخاب الممثلين الذين ينوبون عن الشعب في صنع القرارات التشريعية، وهاذا خلاف صريح لكتاب الله قال الله تعالى: مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠ يوسف﴾ فالحكم لله وليس للشعب ومن قال عكس ذالك فقد خالف وكفر بما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- فالعبادة حق من حقوق الله كذالك الحكم حق من حقوق الله من تحاكم إلى الطاغوت كمن عبده كلاهما مشركين قال الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠ النساء﴾

ألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك المنافقين الذين يدَّعون الإيمان بما أُنزل إليك -وهو القرآن- وبما أُنزل إلى الرسل من قبلك، وهم يريدون أن يتحاكموا في فَصْل الخصومات بينهم إلى غير ما شرع الله من الباطل، وقد أُمروا أن يكفروا بالباطل؟ ويريد الشيطان أن يبعدهم عن طريق الحق، بعدًا شديدًا. وفي هذه الآية دليل على أن الإيمان الصادق، يقتضي الانقياد لشرع الله، والحكم به في كل أمر من الأمور، فمن زعم أنه مؤمن واختار حكم الطاغوت على حكم الله، فهو كاذب في زعمه. (التفسير الميسر) ما دام هؤلاء العلمانيون يريدون تفصيل الدين عن الحياة كلها و تركوا الحكم بما انزل الله ومنها الولاء والبراء لابد من وجود بديل في مكانها وهنا أتى صنم الوطنية.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام