ما معنى الحديث (إن النساء خلقن من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته)؟
هذا الحديث الصحيح الذي أخرجه البخارى ومسلم في صحيحهما عن أبي هريرة رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسْتَوْصُوا بالنساء خيرا، فإن المرأةَ خُلقت من ضِلَع، وإن أعوجَ ما في الضِّلَع أعلاه، فإِن ذهبتَ تُقيمُهُ كسرتَهُ، وإِن تركتَهُ لم يزلْ أعوجَ، فاستوصوا بالنساء)
- قال الحافظ بن حجر في [فتح الباري] : قال الطيبي: (أي طلبوا الوصية من أنفسكم في حقهن، أو اطلبوا الوصية من غيركم بهن، كمن يعود مريضا فيستحب له أن يحثه على الوصية)
- والوصية بالنساء آكد لضعفهن واحتياجهن، واحتياجهن إلى من يقوم بأمرهن .
- وقيل معناه (اقبلوا وصيتي فيهن واعملوا بها وارفقوا بهن واحسنوا عشرتهن)
- وقال القرطبي: (يحتمل أن يكون معناه أن المرأة خلقت من مبلغ ضلع فهي كالضلع)
- زاد فىي رواية الأعرج عن أبي هريرة عند مسلم (لن تستقيم لك على طريقة).
- وقوله (وإن أعوج شىء في الضلع أعلاه) قيل فيه إشارة إلى ان أعوج ما في المرأة لسانها .
- وفائدة هذه المقدمة : أن المرأة خلقت من ضلع أعوج، فلا ينكر اعوجاجها.. أو الإشارة إلى أنها لا تقبل التقويم كما أن الضلع لا يقبله.
- وقوله (فإن ذهبت تقيمه كسرته)، قيل (هو ضرب مثل الطلاق، أى إن أردت منها أن تترك اعوجاجها أفضى الأمر إلى فراقها، ويؤيده قوله كما عند مسلم (وإن ذهبت تقيمه كسرتها وكسرها طلاقها) انتهى كلامه رحمه الله من فتح الباري.. والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام