هداية.

ما شرح قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)﴾ سورة هود

📂 قرآن وتفسير #قرآن #سحر وعين #أسرة #معاملات

- ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾: أي ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة على الإسلام.

- ﴿ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ﴾: هذا شأن أولاد آدم؛ أنهم لا يزالون مختلفين إلا من رحم الله.

وفي هذه الآية دليل على ذم الاختلاف في الدين، لأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ﴾، فدلّ هذا على أن الاختلاف بعيد عن الرحمة.

- ﴿ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ ﴾: أي خلقهم للرحمة؛ وهذا أيضًا جاء في القرآن في قول الله تعالى: ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ﴾ [النساء: 147].

- ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ [هود: 119]؛ أي تمت كلمة الله سبحانه وتعالى أن يملأ جهنم من الجن والناس أجمعين؛ عياذا بالله من نار جهنم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام