هداية.

ما حكم وضع الأموال في البنوك الربوية ؟

📂 أخلاق وآداب #قرآن #معاملات #حديث #أذكار #أخلاق

لا مانع من إستئمان المسلم ماله للكافر ( وضْع الأموال في البنوك الربوية للحاجة ) بشرط ألاّ يشاركه في معاملة ربوية.

بمعنى يضع ماله عند الكافر كوديعة أو أمانة، من غير أن يكون هنالك معاملة ربوية بينه وبين الكافر؛

والله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن: "وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ " سورة آل عمران

فمنهم من إن تأمنه بقنطار: فعادة الكفار أنهم يتعاملون بالربا، ولم يمنع الله تعالى أن يجعل المسلم ماله عند الكافر.

فالقضية هي المعاملة بينك وبين الكافر، هل هي في أمر حلال؟ أم في أمر حرام؟

أما موضوع أن الكافر تكون في أمواله دخلت حرمة، فأنت تتعامل معه على قدر ما في ماله من الحِل، ولا تشاركه في الحرام.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام