هداية.

ما حكم قول فلان شهيد؟

📂 حديث وسنة #طهارة #تاريخ #سحر وعين #مرأة

هناك فرق بين الحكم العام والخاص.

بمعنى: أننا نقول: من مات محروقًا فهو شهيد، ومن مات غريقًا فهو شهيد، ومن مات مبطونًا فهو شهيد، والمرأة تموت في نفاسها شهيدة ... وهكذا.

لكن لا نسقط هذه الأحكام على إنسان معين.

فلا نأتي إلى إنسان معين فلان من الناس وقد مات غريقًا فنقول: هو شهيد.

وإنما نقول: نرجوا له الشهادة.

بل حتى الشهيد الحقيقي الذي يموت في أرض المعركة في سبيل الله، لا نقول عنه: فلان شهيد؛ لأن نيته في القتال الله أعلم بها؛ نعم الظاهر لنا أنه يقاتل العدو، لكن هل كان يقاتل لإعلاء كلمة الله؟

أم كان يقاتل حمية؟، أم رياءً؟، أم من أجل الذكر والمغنم؟ ...

ولذلك بوب البخاري في صحيحه فقال: باب لا يقال: فلان شهيد.

وذكر حديث النبي ﷺ: «الله أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله».

والخلاصة: أننا لا نحكم على إنسان بعينه بأنه شهيد، لأن النيات لا يعلمها إلا الله.

لكن من حدثت له نوع من أنواع الشهادة، فنقول: نرجوا له الشهادة.

ثم لو افترضنا أنه شهيد، فإن أعماله محاسب عليها، فإذا كان شهيد المعركة لا يغفر له حقوق العباد، فما بالنا بغيره؟

قال ﷺ: «يغفر للشهيد كل ذنب، إلا الدين» أخرجه مسلم.

والأمر أولًا وأخيرًا إلى الله تعالى.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام