هداية.

ما أعظم أسباب ضياع الحق؟

📂 أخلاق وآداب #قرآن #سحر وعين

من أعظم أسباب ضياع الحق

أن يجعل الإنسان ولاءه للأشخاص أو الدول أو الجماعات، فيقبل كل ما يصدر عنها دون نظر أو تمحيص، ويغض الطرف عن أخطائها، ويزن الحق بالرجال لا الرجال بالحق.

فمن أحب شيئًا حبًّا أعمى، صار أسيرًا له؛ يرى حسناته حسناتٍ لا نقص فيها، ويؤوّل أخطاءه، بل ربما خاصم لأجله بالباطل. وهذا مخالف لمنهج أهل الحق؛ فإن المؤمن يطلب الدليل، ويقبل الحق ممن جاء به، ويرد الباطل على قائله كائنًا من كان.

أما من أغلق عينيه عن الحق، وجعل الانتصار لأشخاص أو كيانات أصلًا عنده، فإن النقاش معه قليل الجدوى؛ لأنه لم يجعل ميزانه الكتاب والسنة، وإنما جعل هواه وتعظيمه هو الميزان.

قال علي رضي الله عنه:

«اعرف الحق تعرف أهله».

وقال الله تعالى:﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾

> [البقرة: 170].

فإذا أصرَّ المرء على الإعراض عن الدليل بعد بيانه، فليس على صاحب الحق إلا البلاغ، كما قال تعالى:﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام