ماهي مفسدات الصوم؟
مفسدات الصوم أو مبطلاته كما قرر الفقهاء أستناداً للآيات والأحادث:-
- أولاً: الأكل والشرب عمدا, لقوله تعالى {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}[البقرة:187].
- ثانياً: الجِماع, فمن جامع وهو صائم بطل صيامه وعليه التوبة والاستغفار وقضاء اليوم الذي جامع فيه, وعليه مع القضاء كفارة, وهي عتق رقبة, فإن لم يجد صام شهرين متتابعين, فإن لم يستطع أطعم ستين مسكيناً لحديث أبي هريرة كما عند البخاري ومسلم.
- ثالثاً: التقيء عمدا, وهو إخراج ما في المعدة من طعام أو شراب عن طريق الفم عمدا, أما إذا غلبه القيء وخرج منه بغير أختياره فلا يؤثر في صيامه لقوله -صلى الله عليه وسلم- (من ذرعه ‘أي غلبه القيء‘ فليس عليه قضاء, ومن أستقاء عمدا فليقضي) رواه أبو داود والترمذي وهو صحيح.
- رابعاً: خروج دم الحيض والنفاس, فمتى رأت المرأة دم الحيض أو النفاس أفطرت ووجب عليها القضاء, لقوله -صلى الله عليه وسلم- في المرأة (أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تصم) متفق عليه.
- خامساً: نية الفطر, فمن نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم بطل صومه وإن لم يتناول مفطرا, فإن النية أحد ركني الصيام, فإذا نقضها قاصدا الفطر ومتعمدا له أنتقض صيامه... والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام