ماهي الغيبة, وما حكمها؟
الغيبة بينها النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (أتدرون ما الغيبة, قال: الله وروسوله أعلم, قال: ذِكرك أخاك بما يكره, قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول, قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه فقد بهته).
- الغيبة هي ذكر الإنسان في غيبته بما يكرهه من عيب خلقي أو نقص في دينه أو غير ذلك, فالغيبه هي ذكر العيب بظهر الغيب وهي حرام ومن كبائر الذنوب.
- قال تعالى {وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا}[الحجرات:12], وقبح جل وعلا غيبة المسلم, غيبة المسلم غاية التقبيح لقوله سبحانه {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}[الحجرات:12], وقال -صلى الله عليه وسلم- (كل المسلم على المسلم حرام, دمه وماله وعرضه, بحسب أمرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم), وعن أبي حذيفة عن عائشة قالت: [قلت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: حسبك من صفية كذا وكذا "تعني قصيرة", فقال -صلى الله عليه وسلم- (لقد قلتي كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجت)].
- ولذلك فاليخشى المغتاب من ذهاب حسناته لمن أغتابه, كما أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (من كانت له مظلمه لأخيه من عرضه أو شيء, فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم, إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته, وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه) فنعوذ بالله من الغيبة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام