ماحكم من أصبح مفطرا ولم يعلم بحلول شهر رمضان؟
إن الذي لم يعلم بحلول شهر رمضان فنام حتى أصبح الصباح وأكل وشرب، ثم أخبره الناس بحلول أول أيام رمضان، فعلى هذا الرجل أن يمسك بقية يومه ولا قضاء عليه حتى وإن أكل وشرب.
ولقد جاء في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما، من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء إن من أكل فليتم أو فليصم ومن لم يأكل فلا يأكل.
وهذا الحديث إستدل به البخاري في باب" إذا نوى بالنهار صوما"
فالنبي صلى الله عليه وسلم أمرالذين أكلوا في الصباح ولم يعلموا بأمر صيام عاشوراء -وهذا كان في أول الإسلام- أمرهم أن يصوموا يوم عاشوراء، رغم أنهم أكلوا وشربوا في الصباح.
فهُم ينوون الصوم من تلك اللحظة بعد الأكل والشرب، ويسمى هذا "من نوى بالنهار صوما "
فعلى هذا الإنسان الذي أكل وشرب في يوم رمضان، أن يتم يومه ولا قضاء عليه.
وإن شاء الله ننبه الجميع إلى أن مسألة القضاء في القرآن، جاءت لصنفين من الناس فقط: المريض والمسافر.
فغير المريض والمسافر ليس عليه قضاء
فأدلة قضاء الصوم كأدلة أداء الصوم.
يجب على الناس أن يعلموا أنه كما جاءت الأدلة بأداء عبادة من العبادات فالقضاء أيضا جاء بأدلة.
لأن القضاء هو أيضا عبادة لله تعالى، فلا بد له من دليل من الله سبحانه وتعالى
فلا يقضي الإنسان حتى يأمره الله عزوجل بالقضاء.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام