هداية.

لو أن رجلا تزوج بفتاة فطلقها، سواء سبق له أن دخل بها أم لم يدخل، ثم أراد الزواج من أمها، هل يجوز له ذلك؟

📂 أسرة ومجتمع #زواج #قرآن #أسرة #مرأة #حج

ظاهر القرآن يشير إلى أنّ مَن تزوج امرأةً، فهو لا يتزوج أمها؛ لأن ربنا سبحانه وتعالى ذكَر مِن بين مَن لا يحل للرجل الزواج منهن: "أم الزوجة"، فقال: "..وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ (23) " سورة النساء

وصراحة لم يذكر ربنا سبحانه وتعالى موضوع الدخول بالمرأة، وإنما قال: " وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ " هكذا؛ ومِن المعلوم أن الرجل بمجرد عقده -عقد النكاح- على امرأة، فهي تصبح من نسائه؛

وهناك في تحريم الربيبة التي في الحِجر، ذكر الدخول على الأم فقال: " وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ (23)" سورة النساء

أما في أم المرأة فقال: " وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ " ولم يذكر الدخول.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام