لماذا نكفر المنتاخيبن؟
وهنا شاهد آخر وهو : إعتراض صحوات الأنصار على مقالات ////ال.نبأ ودابق، عيُثيرأثبتناقال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)
* قال الشيخ سليمان بن سحمان -رحمه الله- : (الفتنة هي الكفر فلو اقتتلت البادية والحاضرة حتى يذهبوا لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغ*وتا يحكم بخلاف شريعة الإسلام ) [الدرر السنية 275/8]
- فلو ذهب الناس جميعاً، وضاعت دنياهم، أهون من أن يُنصبوا طاغوت يحكم بغير شرع الله.. وهؤلاء المصوتين يسعون جاهدين لتنصيب الطواغيت في البلاد، فمنعهم من تنصيب طاغوت يكون بكل السبل، بما فيهم السبيل العسكري، طالما دعوتهم باللسان لم تأتي بثمار.
- مع العلم أننا متفقون على أنهم مشركون، أي ليسوا مسلمين حتى تكون دمائهم معصومة، فأيهما أولى؟! الحفاظ على دم مشرك.. أم الحفاظ على دين الله ومنع تنصيب ...الطواغ=**يت؟!
ثانياً :
- الردة عن الإسلام، على قسمين :-
1- ردة مجردة: وهي التي لا يعقبها أذى للإسلام والمسلمين.
2- ردة مغلظة: وهي التي يعقبها اذى للإسلام والمسلمين.
- فإن تأملنا في حال هؤلاء الناخبين المصوتين لتنصيب ال.*طواغيت، سنجد أنهم خرجوا عن الإسلام، وخروجهم هذا أعقبه أذى للإسلام والمسلمين على النحو الأتي:-
* تنصيب الطوا**غيت الذين لا يحكمون بشرع الله، ويُحاربون أهل التوحيد ويُضيقون عليهم، وإباحة الشرك، ونشر الفجور، وتضليل الناس وجرهم إلى المعاصي.والمحرمات والكفر ... وغيرها وغيرها من الفساد الذي تعم الأرض عند تنصيب هؤلاء الطواغيت.
- فهؤلاء المصو*تين الذين يأتون بهؤلاء الطواغيت، فعلهم الذي أخرجهم عن الإسلام، لم يعود بضرر على أنفسهم فقط حتى نقول أن ردتهم مجردة فنستتيبهم قبل قتلهم، بل فعلهم أعقبه أذى على الإسلام والمسلمين، فمحاربتهم وإستهدافهم جميعاً ليس فيه أي حرمانيه، بل هو مشروع ولله الحمد، لأن ردتهم عن الإسلام فيها ضرر على الإسلام والمسلمين.. حتى أن الإستتابة في دار الحرب (لو فرضنا أن ردتهم مجرده) ليس مجمع عليها وللإمام حرية التصرف بما فيه المصلحة الشرعية. -بفضلمن خلال كلام الشيخ الذي هو صفعة على وجه أهل الجهم والإرجاء المحسوبين علينا أنصار، نفهم الأتي :
- أولاً: أن منهج ا.لدولة هو إباحة إستهداف هؤلاء الناخب.ين من أيام الشيخ الزرق....اوي وإخوانه تقبلهم الله في عليين، والتوقف أحياناً يكون لغرض، وما يراه الإمام هو الأنسب وفيه المصلحة.
- ثانياً: التفرقه بين إنزال الإسم (مرتد - مشرك - كافر - ... وغيرها) وبين إنزال العقوبة على هذا المرتد.
- ثالثاً: أن منهج الدولة هو ثابت في هؤلاء الناخبين (المصوتين) ألا وهو: الردة عن دين الله، فكل من يذهب فهو مرتد.
- رابعاً: بيان حقيقة كلام -الزرقاوي- الذي يستشهد به أهل الجهم والإرجاء ليعذروا به هؤلاء المرتدون، فأوضح الشيخ -الذي عاش وعاصر المجاهدين- أن مقصد الشيخ هو التوقف عن إستهدافهم، وليس توقف عن لحوق الردة عليهم أجمعين.
- خامساً: بيان أن المانع الذي توقف عن إستهدافهم، ليس هو الحكم بإسلامهم، ولكن كان المانع من عدم إستهدافهم هو تضليل مشايخ السوء لهم، ورغم ذلك أسقط الردة والخروج من الدين عليهم.. فكان المانع سبباً في عدم إنزال العقوبة عليهم، مع إثبات الردة عليهم.
شبهة ورد :- قد يقول أحدهم أن الشيخ الزرقاوي قال: (لقد كان بإمكاننا -بإذن الله- إفساد الانتخا.بات في أكثر مناطق العراق، ولكننا أحجمنا عن ذلك دفعا لاحتمالية مقتل عوام أهل السنة، الذين لُبس الأمر عليهم من قبل أئمة الضلالة) أهـ.. فقد وصفهم بـ أهل السنة، وهذا حكم منه بإسلامهم !!
- فنقول له: هذا فهمك أنت لكلام الشيخ لا نلتفت إليه، ولا يفهم كلامه إلا من عايش معه وعاصره، فليس مثلك من القواعد في حضن اُمه وزوجته سيشرح كلام الشيخ، ولا كمثل المرتد (ابو محمد ا....لمقدسي) الذى عاش حياته ماسكً الأقلام ولم يمسك السلاح، وكانت النتيجة التفريط والإنتكاس.
- فمن يفهم كلام الشيخ هو من عاش معه وحمل السلاح معه وأفترش رمال الصحراء معه، فهو الذي سيفهم كلام الشيخ، ألا وهو شيخنا الأنباري -تقبله الله- وها هو يشرح كلام الشيخ ويُثبت أن التوقف كان عن إنزال العقوبة فقط، مع إثبات الردة عليهم.
- كذلك.. إن وصف الزرق...اوي لهؤلاء بـ (عوام أهل السنة) عائدة عليهم قبل الذهاب إلى الإنتخابات وليس بعد الذهاب، وهذا يتضح من كلام الأنبا.ري كذلك عندما قال: (تجد رجل مسلم ابتلاء الله بخطيب ....)، فالأنباري أثبت لهم الإسلام كذلك، ولكن أثبته قبل أن يذهب للإنتخابات.
- فكلام الزرقاو.ي والانب.اري عندما نسبوهم للمسلمين كان قبل أن يذهبوا، ولكن بعد أن إبتلاهم الله بأئمة الضلال وذهبوا إلى الشرك جهلاً منهم، ثبتت عليهم الردة عن دين الله، لذلك قال الأنبا.ري بعدها: (الذي يـذهب مـرتد، ولكن نـتـوقف في قتـله بسبب إنخداعهم بهؤلاء الخطـباء) فالتوقف كان عن القتل وليس عن لحوق الردة بهم.
3
العبد الغريب -
- فها هو منهج الدولة، ومنهج الزرقا.......وي على لسان الأن.باري، إما أن تأخذوا بمن عايش وعاصر القوم، وإما أن تأخذوا بمن عاش بعيداً عنهم في غرفته هارباً من ساحات الوغى، ولا تنسوا حينها إسقاط الشيخ الأنبار...ي وإتهامه بالغلو والخارجية.
- ولا ننسى كذلك.. كلمة المتحدث الر....سمي الشيخ :أبي..... الحسن المها.....جر بعنوان {فَبهُداهُم''''' إقْتَدهِ}، التي أعلن فيها صراحة بتكفير الناخب والمنتخب على حد سواء، ولم يعذر أحداً منهم. الله- خلال المنشورات السابقة من السلسلة، أن منهج ا.لدو*لة ثابت لم يتغير منذ البداية في تكفير النا.خبين (المصوتين)، وابطلنا -بعون الله- شبهات المُرجئة والمُرجفون المُعاندون التي تعلقوا بها لعذر هؤلاء المشركون.
-و-بعون الله- نرد عليهم من الناحية الشرعية والعقلية والمنطقية، بإثبات أن هؤلاء الناخبين، لا عذر لهم بـ (جهالة الحال) كما يُروج ويُعاند عاذريهم.
أولاً :-
- هذه المسألة بعيده كل البعد عن (جهل الحال) الذي يستشهد بها هؤلاء القوم، فيقولون: أن الكثير من الناخبين لا يعلمون حقيقة الإنت*خاب، ولا يعلمون ماذا يحدث داخل البرلمان !!
- فنرد عليهم ونقول : كأنكم تتحدثون عن قوم يأتون من المريخ ليُشاركوا في الإنتخ*ابات وهم لا يعلمون شيء!! فهل يُعقل أن الناخبين لم يسمعوا ولو لمرة واحده جملة (السلطة التشريعية)، لم يسمعوا ولو لمرة واحدة جملة (سن القوانين والموافقة عليها)، لم يسمعوا ولو لمرة واحدة جملة (السير على مواد الدستور) .. وغيرها من الجمل الواضحه الجلية التي معلومة ومسموعة لدى الجميع عن حقيقة مجلس الشعب!!
- فإن كان هؤلاء لا يعرفون شيء مطلقاً عن الإنت**خابات، فكيف علموا بها وكيف عزموا على الذهاب إليها والمُشاركة فيها ؟! فلابد أن يكونوا قد سمعوا عنها.
- وإن كان (أهل الفترة) الذي حالهم أسوء من حال هؤلاء الناخبين، فلا يوجد بين أيدهم رسالة، ولا يوجد عالم يقول لهم الحقيقة، ولا توجد وسيلة للتعلم، ومع ذلك حكم عليهم بالكفر إن وقعوا في الشرك، وهذا عليه إجماع.. فما بالكم بمن هم الرسالة بين أيديهم، والعلماء متواجدين في عصرهم، ووسائل الوصول لهم ليست بالمستحيلة، ولكن هؤلاء القوم هم من أعرضوا عن معرفة الحقيقة، فواجب عليهم أن يعلموا ما يفعلوه، وحقيقة ما يشتركون فيه، فكون أنهم يُساقون للشرك وقد وضعوا على أعينهم غشاوة، فهذا لا عذر لهم فيه.في المنشورات السابقة من السلسلة، أثبتنا -بفضل الله- أن منهج ...الد**ولة ثابت لم يتغير في تكفير// الناخب*ين (المصوتين)، ولا عذر لأحد منهم بجهالة حال، وأثبتنا هذا رسمياً في وجود قادة الرعيل ..الأول.. عكس ما يُروجه المُرجئة والمُرجفون أن الغلاه سيطروا على الدو**لة مؤخراً بعد مقتل قادة الرعيل ا.لأول !!
- فتجد هؤلاء الحمقى يستشهدون بكلام (أبو عمر البغد...&&*ادي - تقبله الله) بعد أن بطلت حجتهم، ويُسقطوه على مزاجهم، حتى يتعلقوا بقشة توقفهم عن تكفير.. الناخبين (المصوتين) وأعضاء الأحزاب المرتده.
- وإن فرضنا أن (أبو عمر) يقصد بكلامه كما يُسقط هؤلاء الحمقى، فهل نسير وراءه؟! هل كلام أبو عمر مرسل من السماء؟! هل نسير وراء الدليل أم نسير وراء كلام الأشخاص ؟!
- سبحان الله.. يدعون أننا جعلنا الدو*لة صنم، وهم من صنعوا الأصنام !! رمتني بدائها وانسلت !! فهل كلام فرد يُقدم على كلام جماعة ؟!
* وإن قال أحد: هو أعلن ذلك في وجود قادة الرعيل الأول!
- فنرد عليه ونقول: وقادة الرعيل الأول الذين كانوا معه أعلنوا تكفير... الناخبين المصو*تين ولا كرامة.. فهل تستطيع أن تسقط قادة الرعيل الأول وتصفهم بالغلو ؟!
* وإن قال أحد: إذاً عليكم بتكفير ...أبو عمر!
- فنرد عليه ونقول: وهل رأيتنا كفرنا مباشرة من توقف عن تكفير ...الناخبين المصوتين بالتعيين، ...حتى تُلزمنا بتكفير أبو عمر ؟!
- فكل ما سبق.. لهي مسايرة لهؤلاء الحمقى فقط، والسير وراء كلامهم أن أبو عمر يعذر الناخبين المصوتين ولا يُكفرهم.
- ثم نأتي للرد على هذه الشبهة ونهدمها -بإذن الله- وهو رد كتبناه سابقاً، ولكن سنُعيد كتابته مرة آخرى مع إضافة بعض الأمور الهامة التي ستصفع وجه هؤلاء من كلام أبو عمر نفسه :-
- بداية.. بعد أن قامت الد****ولة ....في العراق عام 2006 خرج الشيخ أبو..... عمر الب.غ**دادي -تقبله الله- ليعلن عن عقيدة الد**و**ل*ة في تسعة عشر بند.
* ذكر في البند السابع : (ونؤمن أن العل**مانية على إختلاف راياتها وتنوع مذاهبها كالقومية والو&طنية والشيو&عية والبع&ثية هي كفر بواح، مناقض للإسلام مخرج من الملة، وعليه نرى كفر وردة كل من اشترك في العملية السياسية، كحزب المطلق والدليمي والهاشمي وغيرهم، لما في هذه العملية من تبديل لشرع االله تعالى، وتسليط لأعداء الله من الصل*يبيين والرو*افض وسائر المرتد*ين على عباد الله المؤمنين، قال الله ﷻ في شأن من وافق المشركين في تبديل شيء من شرع الله {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}، كما نرى أن منهج الحزب الإسلا*مي منهج كفر وردة، لا يختلف في منهجه وسلوكه عن سائر المناهج الكا**فرة والمرتدة؛ كحزب الجعفري وعلاوي، وعليه فقياداتهم مرتدون لا فرق عندنا بين مسؤول في الحكومة أو مدير فرع، ولا نرى كفر عموم الداخلين فيه ما لم تقم عليهم الحجة الشرعية)أهـ صحوات الأنصار أن منهج قادة الرعيل الأول تم طمسه، بمقتل (العد**..ناني والشيشا**..ني والفر..قان - تقبلهم الله)، وأن الغلاه سيطروا على الد**ولة وحرفوا في منهجها، بإعلانهم تكفير الناخبين أجمعين في تعميم اللجنة المُ*ف.وضة الأخير.. وبفضل الله في المنشور السابق أثبتنا كذب ما يدعون.
- وتجدهم كذلك يستمدون عدم تكفيرهم للناخبين، وإتهامهم الد**ولة أن الغلاه سيطروا عليها، بقولهم أن كتاب (مسائل في فقه النوازل) الذي كان لا يُكفر الناخبين بالتعيين، تم حظره مؤخراً من الد**و.لة، وبهذا الحظر الغلاه سيطروا على الدولة -على حد زعمهم-.
فنقول مستعينين بالله :-
- من المعلوم لدى الجميع أن الشيخ (أبو م*حمد الف.*رقان - تقبله الله) الذي يتمسح فيه هؤلاء الصحوات المُرجفون، كان هو المسؤول عن (ديو.ان الإع.لام المر*.كزي).
- فسنعرض عليكم تنبيه صدر من (ديوان الإع.لام ال..مركزي)، إلى (ديوان الدعوة والمساجد) وإلى (ديوان ال.تعليم)، وهذا التنبيه فحواه: أن كتاب (مسائل في فقه النوازل) ليس بكتاب رسمي، فهو إجتهاد فردي. والد**ولة لم تُراجعه، وتطلب من المُرسل إليهم أن يجتنبوا هذا الكتاب ولا يتم دراسته في المعاهد الشرعية.
- وكان هذا التنبيه من ديوان الإعلام في (رجب 1437) فمر عليه أكثر من عام، في.وجود قادة الرعيل الأول، وكان الشيخ (الفرق.ان) هو المسؤول عن الديوان حينها.
- ونُزيدكم : فقد تم التنويه في البيان أنه تم التحذير من هذا الكتاب قبل أكثر من عام، حيث قِيل : [علماً إنه سبق التنبيه على هذا الموضوع قبل أكثر من عام، لكن لا زالت نسخ من الكتاب تُتداول فاقتضى التنويه]
- يُفهم من هذا: أن هذا التنبيه صدر في (رجب 1437)، وكان هناك تنبيه آخر قبل ذلك منذ أكثر من عام.. يعنى هذا: أن التنبيه على منع هذا الكتاب من المعاهد الشرعية كان منذ أكثر من عامين، وكان هذا أمر من قادة الرعيل الأول وبحضور الجميع.
- فها هو الكتاب الوحيد الذي تستشهدون به ايها المُرجفون، بإعذاركم الناخ**بين المشركين، وتدعون أن الكتاب حظر مؤخراً على يد الغلاه.. فها هم قادة الرعيل الأول هم من حظروا الكتاب من قبل لما فيه من مُخالفات شرعية، وتبرأوا منه وأنه ليس بصادر من الدو**لة.رابعاً :- ونزيدكم من البيت شعراً، لمن سيدعون أن كل ما سبق هو حكم عام وليس بالتعيين.
* ذكر في العدد الخامس والسبعون l الخميس 9 رجب 1438 هـ.. مقالة بعنوان: أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
[كما نحرض الموحدين في تر---.'.....--****-كيا على استهداف هذا الاستفتاء ومراكزه والمشاركين فيه بكل ما استطاعوا من قوة، والسعي لتخريبه، وصد الناس عن المشاركة فيه، ولله عاقبة الأمور، والحمد لله رب العالمين]
- فهل ستُحرض الد**ولة على إستهداف مسلمين تجب إقامة الحجة عليهم أولاً؟! فلا يقول بهذا إلا أعدائها من الصحوات، فلتختار في أي صف تكون يا عبد الله.. إما مع الموحدين، أو مع الصحوات من أعداء ال**دو*لة الذين يرمونها بالكذب بجهل منهم بالدين.ندما تهدم الأصنام والرموز الفاسدة التي كان يعتقد فيها الناس الصلاح، وتخفوا تحت راية الجهاد والعلم.. فكل هذه المقالات كانت تحت إشراف الشيخ الفر.قان، المسؤل عن ديوان الإعلام المر..,.كزي.. فهلا تستطيعون إسقاط الشيخ الفرقان أيها الحمقى وأنتم تتمسحون فيه ؟!
ثالثاً :- فقرات من صحيفة--////--- ا.لنبأ بتكفير النا.خبين في وجود قادة الرعيل الأول
* ذكر فى العدد الأول l السبت 3 محرم 1437 هـ.. مقالة بعنوان: الجهاد على بصيرة - إلّا ليعبدون (3)
[فعوضاً عن توضيح هدفها الحقيقي ساد الخداع والتقيّة بدعوى الاقتراب من هموم الناس، وذلك بإخفاء هذه الجماعات لحقيقة مشاريعها وأهدافها عن الجماهير والحشود التي اجتمعت فيها وكلٌّ يأمل من نصرته لهذه الجماعة ما يشتهيه، فمنهم من يرى في هذه الجماعات وسيلة للخلاص من مستبدٍّ ظالم، ومنهم من يرى فيها أملاً في توحيد المسلمين وجمعهم بعد فرقة، ومنهم من يرى فيها بديلاً أفضل من زمر الفساد التي تحكم البلاد بالاستناد إلى الطواغيت، ومنهم من يأمل منها أن تقيم الشريعة الإسل.اميّة، و(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَ شَاكِلَتِه )،وقيادات الجماعات تزداد فرحاً باتساع "حاضنتها الشعبيّة" أو حتى "قاعدتها الانتخابيّة"، ولا تلتفت في الغالب إلى مصير هؤلاء النّاس في الآخرة، وإلامَ هم صائرون بعد موتهم، وكأن تأييد الجماعة أو الحزب صار في دين هؤلاء من مفاتيح الجنّة، فيحجز "المناصر" أو "المؤيد" مقعده فيها بمجرد انتسابه إليها]
* ذكر فى العدد العاشر l السبت 7 ربيع الأول 1437 هـ.. مقالة بعوان: فصائل الصّحوات في «مؤتمر الرّياض»
[التزامهم «آليّة الدّيمقراطيّة»، وينطوي هذا على تعطيلهم للشّريعة وعدم الحكم بها؛ وإنّا التحّاكم إلى «الشّعب» أو ممثلّيه في البرلمان، فما أقرّوه من قوانين يصبح شريعةً لهم من دون حكم الله، وبالتّالي يكون تحاكمهم إلى غير شرع الله، وقد قال الله تعالى: (وَلَا يشُركُ فِى حُكْمِهِ أحَدًا) [الكهف: 26] ، فكلّ من أعطى لنفسه أو لغيره حقّ التّشريع، أو قبل بالتّحاكم إلى شرعٍ غير شرع الله، فقد جعل من المشرّع شريكاً لله عزّ وجل في الحكم، ومن دعا إلى الديموقراطيّة أو مارسها، فقد أشرك بالله تعالى]
* ذكر فى العدد الحادي عشر l الثلاثاء 17 ربيع الأول 1437 هـ.. مقالة بعنوان: جهاد (الإخوان والسرورية) في سبيل الديمقراطية
[فالطريق إلى "انتصار الإسلام" وفق المنهج الإخواني المنحرف هو المطالبة بالمزيد من الديمقراطية, بغض النظر عندهم عن الجانب العقدي المتمثل في كونها أحد صور الشرك بالله, وأن من يمارس هذا الشرك أو يعين عليه أو يدعو إليه أو يرضى به يكون مشركا بالله تعالى]
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام