لماذا نخاف اليهود في صيام يوم عشوراء ؟
علم رسولُ الله ﷺ أن اليهود تعظم يوم عاشوراء، عزم على مخالفتهم بصيام التاسع مع العاشر.
ففي صحيح مسلم عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ». قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
فصار صيام التاسع سنة، فيسنُّ صيام التاسع والعاشر جميعًا.*
واليهود يصومونه ويتخذونه عيدًا اقتداءً بنبيهم.
وأهل السنة من المسلمين يصومونه تقربًا إلى الله تعالى، واقتداءً بنبي الإسلام محمدٍ ﷺ، ويصومون معه التاسع تنفيذًا لما عزم عليه رسولُ الله ﷺ قبل موته.
وأما الشيعة والرافضة، فإنهم يتخذونه عزاءً ومأتمًا على قتل الحسين رضي الله عنه فيه سنة (٦١) هـ.
فاليهود يتخذونه عيدًا، والشيعة يتخذونه مأتمًا، وأهل السنة يتخذونه عبادةً وقربةً إلى الله تعالى.
وأما الأحاديث المروية في التوسعة على العيال في يوم عاشوراء، واستحباب التكحل والتزين وصنع الطعام والشراب فيه، فهي موضوعة، وقد وضعها بعض الناصبة كيدًا في الرافضة الذين يتخذونه عزاءً ومأتمًا، وهذا من مقابلة البدعة بالبدعة.❌
والسنة أن لا نجعله عيدًا وفرحًا، ولا حزنًا ومأتمًا، وإنما نتبع فيه نبينا محمدًا ﷺ ، حيث كان يتقرب إلى الله تعالى فيه بصومه. والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام