كيف يكون حب الدنيا وكراهية الموت؟
مظاهر حب الدنيا
ومن مظاهر حبّ الدنيا حبُ المدح، وهو أقوى أسباب الرَياء، وحبُ المال والجاه، وهما يقودان إلى ارتكاب الأخطار والتعرُض للمهالك في الدين والدنيا.
ومما جاء في ذم الحرص على المال والجاه وشدّة الرغبة فيهما قوله تعالى:
{(كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡیَتِیمَ * وَلَا تَحَـٰۤضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ * وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلࣰا لَّمࣰّا * وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبࣰّا جَمࣰّا * كَلَّاۤۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكࣰّا دَكࣰّا * وَجَاۤءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفࣰّا صَفࣰّا*وَجِا۟یۤءَ یَوۡمَىِٕذِۭ بِجَهَنَّمَۚ یَوۡمَىِٕذࣲ یَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ* یَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی قَدَّمۡتُ لِحَیَاتِی * فَیَوۡمَىِٕذࣲ لَّا یُعَذِّبُ عَذَابَهُۥۤ أَحَدࣱ * وَلَا یُوثِقُ وَثَاقَهُۥۤ أَحَدࣱ }[الفجر: ١٧-٢٦].
وقوله تعالى: (إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودࣱ * وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَ ٰلِكَ لَشَهِیدࣱ * وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَیۡرِ لَشَدِیدٌ * أَفَلَا یَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِی ٱلۡقُبُورِ*وَحُصِّلَ مَا فِی ٱلصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ لَّخَبِیرُۢ)
[سورة العاديات (6- 11]
ففي هذه الآيات ذم الحرص على الاستكثار من جمع المال، والتقريب للموت الذي يقطع ذلك ولا بدّ لكل أحدٍ منه.
ومما جاء في ذم الحرص على المال والجاه حديث كعب بن عياض - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال)، [أخرجه أحمد والحاكم والترمذي وغيرهم، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وأقره الذهبي على ذلك، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"].
ومما جاء في ذلك أيضاً حديث عباس بن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: سمعت ابن الزبير - رضي الله عنه - على المنبر بمكة في خطبته يقول: "يا أيها الناس، إن النبي
ﷺ كان يقول : ( لو أن ابن آدم أعطي وادياً ملئا من ذهب أحبّ إليه ثانيا، ولو أعطي ثانيا أحبَّ إليه ثالثا، ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)، [أخرجه
البخاري في صحيحه.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام