هداية.

كيف يتخلّص الإنسان من الرياء؟

📂 أخلاق وآداب #أخلاق #عقيدة #قرآن

يتخلّص من الرياء:

- بأن لا يجعل لكلام الناس قيمة في عبادته، فإن مدحوه أو ذمّوه، فهو سواء عنده.

فعندما يقرأ القرآن، أو يتصدق، أو يعمل الخير، لا يلتفت ولا يهتم بكلام الناس، إنما يطلب وجه الله ومرضاته.

فإذا درَّب الإنسان نفسه على ذلك، تخلَّص من الرياء بإذن الله.

- وكذلك من أسباب التخلص من الرياء:

أن ينظر العبد إلى أجر الآخرة؛ فأجر الآخرة باقٍ، وثناء الناس في الدنيا فانٍ.

والرياء شرك بالله؛ إذ يطلب العبد الشكر من الناس بدل طلبه من الله، أو يصرف العمل لهم، فيحبط عمله ويفسد آخرته.

فلا بد لمن أراد العمل الصالح أن يعلم أن العبادات لله وحده، وأن يُصلح شأنه مع الله، لا أن يكون همه أن تكون له منزلة عند الناس.

فإذا أصلحت ما بينك وبين الله، أصلح الله لك قلوب الناس، فهو سبحانه مالِك القلوب.

فاجعل عملك خالصًا لله، وأظهر الخير للناس؛ فإنَّ في ذلك دعوةً إلى البر، وتشجيعًا على الطاعة، وتحفيزًا على العلم والتعلّم والخير.

ولا يمنع هذا أن يكون للعبد عبادات في السر، من صدقات وصلوات وأعمال خفية، يبتغي بها وجه الله تعالى.

قال الله سبحانه: ﴿ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق: 19].

نسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم من الصادقين، المخلصين، المريدين وجهه الكريم، إنه وليّ ذلك والقادر عليه، آمين.

(بتصرف في الصياغة، لتفادي التكرار)

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام