هداية.

كيف نفرق بين التفاؤل وقانون الجذب في حالة خلط المتكلم بينها؟

📂 فكر وفلسفة #فكر وفلسفة

قانون الجذب خرافة تقول: إن تفكير الإنسان يخلق واقعه ومستقبله، فالكون فيه ترددات وذبذبات وإذا فكر الإنسان خرجت منه بزعمهم ترددات وموجات كهرومغناطيسية تجذب ما يشبهها من الكون، فالإنسان مغناطيس كبير، فعلى سبيل المثال إن فكر في المرض أصابه المرض، لأن تفكيره قد جذبه!

أما التفاؤل فمعناه: أن الشخص يعمل ويأخذ بالأسباب، ثم يتوقع الخير وينشرح صدره لأنه رأى أو سمع ما يسره، وقد كان ﷺ يحب أن يسمع إذا خرج من بيته: يا راشد يا نجيح.

وبهذا يتبين أن أهم فرق بينهما أن قانون الجذب يقول إن الإنسان يخلق فعله ولا دخل للإله سبحانه به لأن الإنسان إله بزعمهم.

وصاحب هذا القانون يكتفي بالأماني فلا يأخذ بالأسباب كأن يتعلم صنعة، أو يبيع ويشتري، كل هذا لا يساوي عندهم شيئًا فلا تتحقق أمنياتك عندهم إلا بثلاث: اطلب...آمن...استقبل ،أي: أطلق أمنيتك، ولا تشك في حصول مرادك، ثم استلمه!

أما التفاؤل فصاحبه لا يعتمد عليه، ولا يدفعه ما رآه أو سمعه للعمل، وإنما يأخذ بالأسباب ثم ينشرح صدره ويتوقع الخير (يتفاءل)، ويعلم أن كل شيء بقضاء الله

وقدره، وأن عليه أن يعمل، فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة، وسنن الله في الكون لا تحابي أحدًا.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام