كيف صفة الحشر من الكتاب؟
في صفته آيات كثيرة، منها قوله تعالى: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة) [الأنعام: 94] الآية
وقوله تعالى: ( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ) [الكهف: 47] الآيات
وقوله تعالى: ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) [مريم: 85- 86] الآيات
وقوله تعالى: ( وكنتم أزواجا ثلاثة - فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة - وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة - والسابقون السابقون) [الواقعة: 7 - 10] الآيات
وقوله تعالى: ( يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ) [طه: ١٠٨] وهو نقل الأقدام إلى المحشر. كأخفاف الإبل
وقوله تعالى: ( ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم ) [الإسراء: 98] وغير ذلك من الآيات كثير.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام