هداية.

فضيلة الشيخ ,ما حكم تربية الحيوانات في البيت ,مثل القطط او الطيور, وما الضوابط الشرعية في العناية بها ؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #حج #قرآن

فالأصل في اقتناء الحيوانات وتربيتها الجواز إلا ما خصه الدليل منها لنجاسته كالخنزير مثلا، والقطط ليست من الحيوانات النجسة، فقد روى الترمذي وأبو داود وابن ماجه والإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات. وفي رواية: إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئاً ولن ينجسه.

وعليه؛ فلا حرج في اقتناء القطط وتربيتها بشرط القيام بحقوقها إذا دعت إلى تربيتها حاجة كدفع الحشرات عن البيت ونحو ذلك.

أما بالنسبة للطيور :

قد أقر النبي ﷺ تربية الأطفال للطيور الصغيرة،والدليل ( إن النبي ﷺ رأى أبا عمير، وهو طفل صغير، كان له طائر صغير يلعب به (اسمه النُّغير)، فلما مات الطائر قال له النبي ﷺ مواسيًا: "يا أبا عُمَيْرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟" (متفق عليه). وهذا دليل على إقرار تربية الطيور للعب والاستئناس إذا لم تكن هناك مفسدة.

اما الضوابط الشرعية :

1: توفير المأكل والمشرب

2:عدم التعذيب أو الإيذاء

3:اجتناب النجاسات والأمراض

4:الاعتدال في النفقة

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام