صاحبة محل تقول أن الأسعار دائماً بارتفاع ويكون عندها بضاعة بسعر قديم, فهل يجوز لها أن تبيعها بالسعر الجديد المرتفع؟
هذا الإرتفاع المذكور في سؤالها ناشئ إبتداء عن انخفاض قيمة العملة الورقية التي فرضها الطواغيت في الغرب والشرق على الناس, وهي في حقية أمرها مجرد ورق لا قيمة له ليسرقوا بها قوت الناس وتعبهم, فإذا انخفضت قيمة العملة الورقية التي يتداولها الناس بينهم فلا حرج على صاحب السلعة أن يرفع السعر بما يتناسب مع هذا الإرتفاع ولكن ليتقي الله ولا يظلم الناس ويأكل أموالهم بالجشع والطمع, فينبغي على من اشتغل بالتجارة من المسلمين رجلاً كان أو إمرأة أن يكون رحيماً بعباد الله وأن يعلم أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل له برزق فلن يزيده الحرص ولن ينقصه الشح والإستغلال والاحتكار عن رزقه.
- وعلى المسلمين في كل مكان وخاصة في دار الخـ ـلافـ ـة أعزها الله أن يجتهدوا في إقتناء الذهب والفضة والتخلص من هذه العملات الورقية والتخلص من التعامل بهما, فإن التعامل بالذهب والفضة أولى وأجدر فهما الأثمان الحقيقه للسلع وبهذا يسلمون من مغبة تلاعب الطواغيت بأسعار العملات الورقية المعاصرة... والله أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام