هداية.

شرح " إن وسادك لعريض"؟

📂 حديث وسنة #قرآن #حديث

حين سمع الناس قول الله تعالى " وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر" سورة البقرة

أحضروا خيطا أبيضا وخيطا أسودا فجعلوه على وسادتهم لينظروا إليه فيتبين لهم الخيط أي العقال الأبيض من الأسود

وتفسير الخيط الأبيض من الخيط الأسود جاء في السنة أن الخيط الأبيض هو بياض النهار والخيط الأسود هو سواد الليل

فيقال لهذا "إن وسادك لعريض "

والمعنى أنه إذا كان وسادك يسع الليل والنهار فهوعريض و ضخم جدا

وهذا فيه إنكار لهذا الفهم وبيان أن هذا الفهم بعيد أشد البعد عن الحق

وأن الصحيح هو بياض النهار وسواد الليل

وهذا ما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن الشعبي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال لما نزلت

"حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر"

قال له عدي بن حاتم يا رسول الله إني أجعل تحت وسادتي عقالين عقالا أبيض وعقالا أسود أعرف الليل من النهار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن وسادتك لعريض إنما هو سواد الليل وبياض النهار

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام