شخص في حالة غضب، قال: (والله لا أركب بسيارتي أبداً ،وإذا ركبت في السيارة فامرأتي طالق) ثم بعد فترة ركب سيارته لإسعاف شخص مريض، فهل يقع الطلاق ؟
في هذا السؤال مسألتان ...
- المسألة الأولى:- (قوله والله لا أركب السيارة أبدا) فهذه يمين منعقده، إما أن يوفي بها ،وإما أن يرجع عنها فيكفر كفارة يمين، ويركب سيارته .
- قال صلى الله عليه وسلم (إني والله إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير) .
- المسألة الثانية:- قوله : (إن ركبت السيارة فأمرأتي طالق) وهذا طلاق معلق بشرط ،فإن ركب السيارة فقد وقع الطلاق المعلق، ثم ينظر إن كانت الطلقة الأولى، أو الثانية ،فله أن يراجعها ،وإن كانت الثالثة فقد بانت منه. ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره، والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام