زوجة أخ تسكن في بلاد الكفر, فجاءها خبر مقتله فمنعها أهله من الجلوس في العدة بحجة أن الخبر غير أكيد, ثم تكررت أخبار وفاته بعد ذلك وهي لم تجلس في العدة, ثم بعد سبعة أشهرتيقنوا من وفاته, فما حكم عدتها؟
الصحيح الذي عليه جمهور علماء الأمة أن عدة هذه المرأة في هذا السؤال قد إنقضت, لأن العدة تبدأ من يوم موت الزوج وليس من يوم بلوغ الخبر وتستمر أربعة أشهر وعشرة, وننصح أولئك الأهل بأن يتقوا الله سبحانه وتعالى ويذكروا الموقف بين يديه يوم الحساب فقد منعوا المرأة من إلتزام ما أمرها الله به من العدة الواجبة شرعاً, وننصح الأخت السائلة وغيرها من المسلمين بالهجرة لدولة الإسلام ليسلم لهم دينهم ويعبدوا الله سبحانه وتعالى على بصيرة من أمرهم... والله أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام