رغم أننا درسنا ذلك في كتبنا الجامعية في كتاب علم النفس وسؤالي كان من ضمن ماشرحته لنا المعلمة، لكن ولله الحمد أغلقت صفحات علم النفس رغم شغفي بها لكني لست أهلا لها لأن وجدت نفسي أتخبط، حينما كنت مدمنة له رغم عدم تجاوزي لديني لكن طول مكوثي على هذه المواقع أثر بي حقيقة وأعلم بخطئي لكني كنت مصرة على أن أنتقي من هذه المواقع المفيد بما لا يمس ديني وبفترة رأيت رؤية كانت فاصلة بيني وبينها (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) علمت أني أسير في طريقان وسيبقى معي في النهاية طريق واحد ومعتقد واحد فالحمدلله طلبت من الله أن يجعلني شاكرة وأغلقت صفحات تلك المواقع كيف يمكن لشخص انغمس بأفكار ومعتقدات خاطئة أن يتخلص من تلك الافكار؟
علم النفس علم من العلوم النافعة بإجمال، إلا أنه يتناول النفس التي يمتزج فيها الغيب والشهادة.
وقد نشأ في بيئة لا تتلقى الغيب من المصادر الصحيحة، وعلى أيدي علماء لهم مصادرهم الخاصة في تفسير الجوانب الغيبية.
لذا اهتم علماء المسلمين المتخصصين فيه بما يسمى التأصيل الإسلامي لعلم النفس لينطلقوا في تفسير الجوانب الغيبية من المصادر الصحيحة مع الأخذ بالنظريات العلمية التجريبية في هذا المجال والأطروحات الفكرية التي لا تتعارض مع مفهوم الإنسان -حقيقته ومبدأه ومصيره وغايته- بعيدًا عن الفلسفات المتنوعة.
وقد وقع بعض من أوغل فيه في شيء من التخبط إذا كان لديه جهل بحديث القرآن والسنة عن النفس.
أما عن كيف يتخلص الإنسان من آثار فكر خاطئ، فإن أعظم الأسباب دوام الدعاء والتضرع لله ﷻ أن يمن عليه بالهداية والبصيرة ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه.
إضافة إلى القراءة في الكتب الصافية المنابع التي تدل على المعرفة الصحيحة فتنطرد المعارف الخاطئة فإنما يدفع الجهل بالعلم.
وتجدين في كتاب إغاثة اللهفان لابن القيم -رحمه الله- حديثًا جامعًا عن الحيل الشيطانية، ووسائل النجاة منها.
هذا والله أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام