هداية.

ذكر في الحديث (لا يسترقون) فما معنى ذلك؟

📂 حديث وسنة #سحر وعين #حديث #أذكار #لباس وزينة

لفظ الحديث (يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، قيل يا رسول الله من هم؟ قال الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون).

- والإسترقاء هو طلب الرقية من الغير .

- واختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث: فذهب جمهور العلماء على صرف معنى الإسترقاء عن ظاهره، وذلك لكثرة الأحاديث الواردة في الأمر بالإسترقاء، كحديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالاسترقاء من العين)

- فمن أجل الجمع بين هذه الأحاديث وحديث لا يسترقون ذهب العلماء إلى تأويل ذلك ،كان لأهل العلم في ذلك تأويلان :-

- منها ما ذكره الطبري من أن المقصود بالاسترقاء هو طلب الرقية الشركية، وقد كانت الرقى المشتملة على الشرك، وكلام الكفار، مشهورة عند العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ،فيحمل النهى على الرقية الشركية أو التي فيها شرك أو بدعه.

- ومن التأويلات أن المقصود بالرقية هنا هي رقية الوقاية لا رقية الاستشفاء، يعني يقول: أرقني ألا أصاب بالعين أو كي لا أصاب بالعين، وهذا قول بن عبدالبر رحمه الله تعالى هذا والله أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام