دعاة التسامح وبعدهم عن حقائق الدين الحنيف؟
قال ابن مسعود رضي الله عنه :"اعتبروا الناس بأخدانهم فان المرء لا يخادن الا من يعجبه"
أخدان جمع خدن وهو: الصديق.
ماذا لو طبقنا أثر ابن مسعود رضي الله عنه على بعض أدعياء التسامح ممن يلبسون عباءة المشيخة لكنهم يوالون كل نطيحة ومتردية ..؟!!
عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه فان قرين بالمقارن يقتدي
هل سمع هؤلاء الدعاة المميعة وأتباعهم حديث فكاك المسلم من النار؟
في خضم المجاملات الباردة على حساب الدين والعقيدة اليكم ما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذا كان يوم القيامة دفع الله الى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار".
وفي رواية أخرى: "لا يموت رجل مسلم الا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو
نصرانيا".
فانظر الى البون الشاسع بين مواقف أدعياء التسامح وبين حقيقة الدين الحنيف واختر لنفسك ما ينجيها يوم القيامة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام