*انتشر في أوساط مجتمعي أمرين: ١.أن لكل إنسيّ قرين أو صاحب جنيّ لابد أن يلتقيا في الحياة ولو مرة، عن طريق التمثّل أو التلبّس سواء كان التقاء صوري أم صوتي، فما صحة ذلك؟ ٢.أن الجانّ يتنقل بين الأشخاص بطول المكث والمخالطة، فقد يُعدي أحدهما الآخر دون فكاك أو برء حاصل للأول، فما صحته ؟
الذي جاء في النصوص أن القرين شيطان مسلَّط على الإنسان بإذن الله عز وجل، يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف، كما قال ﷻ: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
وإذا منّ الله سبحانه وتعالى على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة، مؤثر لها على الدنيا، فإن الله تعالى يعينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه.
وما ذكر في السؤال لا دليل عليه، لأن الجن من عالم الغيب فلا نعلم عنهم شيئًا إلا بدليل ثابت من الكتاب أو السنة.
هذا والله أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام