الواجب نحو الطاغوت:؟
إن الواجب على الإنسان الكفـ.ـر بعموم جنس (أي: كل) الطاغـ.ـوت لأن هذا شرط الإسلام، فلا يُعقد له عقد الإسلام، ولا تتم له عصمة الدم والعرض والمال إلا بذلك، وإن لم يعرف أفراده أو يرى أعيانه إذا اعتقد الكفـ.ـر بما يعبد من دون الله، والدليل على وجوب الكفـر بالطاغـوت؛
قوله تعالى: { يُرِيدُون أَنْ يتحاكموا إلى الطَّاغُـوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُـ.ـرُوا به } [النساء: 60]، وقوله تعالى: { فمن يكفـ.ـر بالطاغـ.ـوت ويُؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم } [البقرة: 256]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قال لا إله إلا الله، وكفـ.ـر
بما يُعبد من دون الله، حرم ماله ودمه وحسابه على الله).
ويجب التفريق في العذر بالجـ.ـهل بين عدم الكفـ.ـر بجنس الطاغـ.ـوت والجـ.ـهل ببعض أنواعه وأفراده، فلا عذر بالجـ.ـهل لمن لا يكـ.ـفر بجنس الطاغـ.ـوت، وأما من جـ.ـهل بعض أنواعه وأفراده يُعذر بجـ.ـهله [الإيضاح والتبيين لأحمد الخالدي: ص 7 بتصرف].
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام