الطريق الى الله بين الغلو الزائد والجفاء البار؟
بسم الله الرحمن الرحيم:"وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰطِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ"
اعلم رحمك الله أن الغلو والافراط والجفاء والتفريط من السبل المتفرقة المجانبة لصراط الله المستقيم الموقعة في الاثم العظيم,أما آفة الغلو فتفضي الى استباحة الدماء المعصومة والتكفير بغير حق,
وآفة التفريط والتمييع فتفضي الى الترحم على الكافر وعدم تكفيره.
يقول ابن القيم رحمه الله:وما أمر الله عز وجل بأمر الا وللشيطان فيه نزغتان:اما تقصير وتفريط واما افراط وغلو ,فلا يبالي بما ظفر من العبد من الخطيئتين".(الوابل الصيب,ص29)
وصدق القائل: ان بين التفريط والافراط مسلكا منجيا من الايراط
أي: من الهلكة.
والسير على طريق السنة السوي لا بد أن يكون على بصيرة من العلم النبوي.
نسأل الله الثبات على السنة والاتباع ونعوذ به من الاحداث والابتداع.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام