الطبيبة أخبرت زوجتي بأن الحمل فيه خطر على حياتها وهي الان حامل وعمر الحمل ستة أسابيع, ألها إجهاض الحمل؟
إسقاط الجنين لا يجوز بحال من الأحوال لما فيه من الإعتداء على خلق الله تعالى وإهلاك النسل وإفساد في الأرض بغير حق, قال الله تعالى {وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}[البقرة:205], ويكون التحريم أغلظ إذا مضى على الحمل 40 يوماً, وتشتد الحرمة إذا تجازو 120 يوم, ويدخل بالإتفاق تحت قتل النفس التي حرم الله, ويستثنى من ذلك حالتين :
- الأولى: إذا ثبت من خلال أطباء ثقات أن استمرار الحمل فيه خطر محدق بالأم بخطر متحقق لا موهوم ولا محتملاً, فإنه يجوز في هذه الحالة إرتكابا لأخف الضررين, أما إذا كان الخطر موهوماً أو محتملاً فلا يجوز, قال ابن عابدين -رحمه الله- (لو كان الجنين حياً ويخشى على حياة الأم من بقائه فإنه لا يجوز تقطيعه لأن موت الأم به موهوم فلا يجوز قتل آدمي لأمر موهوم).
- والحالة الثانية: إذا ثبت أن الجنين قد مات في بطن أمه وكلام السائل أنه لم يثبت ذلك لقول إحدى الطبيبات أنه فيه نبض فلو كان الإجهاض بسبب خشية موت الجنين فيجب أولاً أن يتأكد من ذلك فإذا تأكد جاز الإجهاض وإلا فلا يجوز... والله أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام