اعطيني صور من الشرك بالله؟
1لبس الحلقة والخيط ونحوهما بقصد رفع البالء أو دفعه.
2 تعليق التمائم على الأولاد سواء كانت من خرز، أو عظام، أو كتابة، اتقاءً للعين.
-3التطير: وهو التشاؤم بالطيور أو الأشخاص أو البقاع أو نحوها، وذلك شرك؛ لكونه تعلقٌ بغير الله
باعتقاد حصول الضرر من مخلوق لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، وهو من إلقاء الشيطان ووسوسته،
وهو ينافي التوكل.
-4التبرك بالأشجار والأحجار والآثار والقبور ونحوها، فطلب البركة ورجاؤها واعتقادها في تلك
الأشياء شرك؛ لأنه تعلق بغير الله في حصول البركة.
-5 التنجيم: وهو الأستدلال بالنجوم على الحوادث الأرضية أو الأشياء الحسية.
وأقسام التنجيم هي:
، وهو اعتقاد تأثير النجوم على الحوادث، كأن يعتقد أن النجم مؤثر ويخلق
الأشياء ويميتها، فهذا كفرٌ أكبر، قال تعالى:
﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ ﴾ [ الأعراف : ٥٤ ]
أو يستدل بحركات النجوم على الأمور الغيبية أو ما سيحدث كأن يقول: من ولد في نجم الجوزاء
فسيكون سعيدا،ً ومن تزوج في برج السنبلة فسيفشل زواجه، فهذا أيضا كفرٌ وشركٌ أكبر، لأنه ادعاءٌ
لعلم الغيب، قال تعالى:
﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾.[ النمل : 65 ]
وهو الأستدلال بسير النجوم على المصالح الدينية، كمعرفة اتجاه القبلة،
أو معرفة دخول وقت الصلاة، فهذا حكمه فرض كفاية، ويستحب للمحتاج أن يتعلمه، وكذلك
الحال في الأستدلال بسير النجوم على المصالح الدنيوية كمعرفة الطرق والجهات.
-6 الاستسقاء بالنجوم: وهو طلب المطر من النجم، ويختلف الحكم باختالف الاعتقاد وهي كالتالي: أن يعتقد أن النوء أي النجم هو المُوجد للمطر، والمُنزل للمطر، وهذا حكمه شرك أكبر في باب
الربوبية، أما الدليل فقوله تعالى
﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ ﴾[ فاطر : ٣ ]
فهذا استفهام بمعنى النفي أي:
ال خالق غير الله، وإذا قال: إن النجم يوجد المطر، فإنه اعتقده خالقًا
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام