إمرأة زوجها فقير ويريد أهلها تطليقها منه بسبب فقره ؟
ليس لأهل الزوجة أي حق في تطليقها بل هو تعد على حقها وحق زوجها
فالله سبحان وتعالى أثبت الحياة الزوجية في وجود الفقر وبين أنه على الموسع قدره وعلى المقتر قدره
فهناك من وسع الله عليه رزقه ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله
ومعنى من قدر عليه رزقه هو الفقر
وهذا الفقر كان فاشيا في بيوت المسلمين حتى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت أمنا عائشة رضي الله عنه " كان الهلال والهلالان يأتيا على بيت النبي صلى الله عليه وسلم وما يوقد فيه النار"،
فالفقير هو كذلك يزوج من حديث سهل بن سعد الساعدي قال "إني لفي القوم عند رسول الله ﷺ، إذ قامت امرأة، فقالت: يا رسول الله إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، فلم يجبها شيئا، ثم قامت فقالت: يا رسول الله إنها قد وهبت نفسها لك فر فيها رأيك، فلم يجبها شيئا، ثم قامت الثالثة، فقالت: إنها قد وهبت نفسها لك، فر فيها رأيك، فقام رجل، فقال: يا رسول الله أنكحنيها؟ قال: هل عندك من شيء؟ قال: لا، قال: اذهب، فاطلب ولو خاتماً من حديدفذهب وطلب، ثم قال: ما وجدت شيئاً، ولا خاتماً من حديد، قال: هل معك من القرآن شيء؟ قال: معي سورة كذا، وسورة كذا، قال: اذهب فقد أنكحتكها بما معك من القرآن.
هذا الرجل كان يعاني من الفقر الشديد والنبي صلى الله عليه وسلم زوجه بما معه من القرآن، فكون المرأة تطلق من زوجها من أجل الفقر فهذا تعد لحدود الله وإفتراء على الله الكذب إذا نسبوا هذا الفعل للدين،
فعلى الناس أن يرجعوا إلى دين الله تعالى لأن هذا الفعل كاف ليدخل صاحبه النار لأنهم يفرقون به بين المرء وزوجه
و الواجب على المرأة أن تعيش مع زوجها على ما رزقهم الله والله سبحانه وتعالى يغني من يشاء من فضله
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام