إذا وضع المسلم في قبره، وجاءه الملك وبيده مطرقة، وسأله، ألا يخاف خوفا ينسى معه الجواب؟
هذا السؤال سأله الصحابة -رضي الله عنهم- للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأجابهم عنه...
كما في "المسند" من حديث أبي سعيد قال :
«كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فقال: يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا الإنسان دفن وتفرق عنه أصحابه جاءه ملك بيده مطراق فأقعده، فقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول له: صدقت، فيفتح له باب إلى النار فيقال له: هذا منزلك لو كفرت بربك، فأما إذا آمنت فإن الله أبدلك به هذا، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيريد أن ينهض له، فيقال له: اسكن، ثم يفسح له في قبره، وأما الكافر والمنافق؛ فيقال له: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا اهتديت، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقال له: هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذا كفرت، فإن الله أبدلك به هذا، ثم يفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه الملك بالمطراق قمعة يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين، قال بعض أصحابه: يا رسول الله، ما منا من أحد يقوم على رأسه ملك بيده مطراق إلا هيل عند ذلك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء»
ومعنى: «إلا هيل عند ذلك»: أي خاف وفزع.
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام