هداية.

إذا حصل اعتداء على امرأة مسلمه، وحملت بسبب هذا الإعتداء ،فهل يتوجب عليها إسقاط حملها، أو يحرم عليها ذلك ؟

📂 أخلاق وآداب #عقيدة #مرأة #حديث #سحر وعين

المرأة إذا وقع عليها إعتداء واغتصبت بعد مقاومة، فلا ذنب عليها لأنها مكرهه ،والمكره مرفوع ذنبه فى الكفر ،الذى هو أشد من الزنا، كما قال الله تعالى ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ )

- وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه )

- أما ما نتج عن هذا الإعتداء من حمل، فلا يجوز إسقاطه بحال بعد الأربعين ،لأنه قتل للنفس التى حرم الله بإتفاق أهل العلم .

- أما إن كان قبل الأربعين، فهو محرم أيضا ،لكن الأمر فيه أخف، لأنه لم ينفخ فيه الروح بعد .

- وفي هذه الحاله -أعنى قبل الأربعين- إن خافت المرأة أن تتعرض للقتل مثلا، أو خافت أذية أهلها لها ،فيرخص لها عند ذلك بارتكاب أخف الضررين ،بإسقاط الحمل المبكر الذى لم ينفخ فيه الروح بعد ،هذا والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام