إذا تعدّدَ رأيُ الزوجين في موضوع ما، هل يؤخذ بكلام الزوج أم بكلام الزوجة؟
لا يؤخذ بكلام الزوج ولا بكلام الزوجة؛
إنما يؤخَذ بما فيه مصلحة؛ فإذا كان للرجل رأي، وللمرأة رأي، وكِلا الرأيَيْن أصلا حلال: يؤخذ بما فيه مصلحة لهما؛ فيجلس الزوجان سويّا، وينظرا أين توجد المصلحة.
مثلا، إذا أرادا أن يدخِلا ولدَهم لمدرسة قرآنية، فتباينَت الآراء حول مدرسَتين؛ يتم اختيار المدرسة المناسبة على أساس مصلحة هذا الولد؛ فينظُران لـِ :
- حال الأساتذة: هل هم أكفاء أم لا؟
- وضع المدرسة: جيد، أم غير جيد؟
- موقع المدرسة: قريب أم بعيد؟
- وغير ذلك.
فتوضع هذه المعلومات على شكل نقاط، ثم تبدأ بعد ذلك عملية الترجيح؛ إلى أن يتوصلا لقرار حاسم، فيدخِلا ولدَهم للمدرسة التي فيها مصلحة له.
فإذن، لا يوجد شيء إسمه تغليب كلام الزوج أو تغليب كلام الزوجة؛ مع الأخذ بعين الاعتبار: احترام مقامات الناس؛ بمعنى أنه:
- على المرأة أن تحترم قوامة الرجل، فلا تقول له: «عليك أن تسمع كلامي»، ونحو ذلك..
- والرجل يحترم المرأة، ولا يقول لها «أنا الذي أقود البيت»، ونحو ذلك.
لأنه أصلا لمّا يصِل الزوجين لمرحلة كهذه، تصبح قصة ثانية؛ ونحن لا نحب حصول المشاكل بين الناس.
فإذن، لا بد أن يكون الأزواج عاقلين، فيراعوا المصلحة في أمورهم كلها - في إطار الشرع طبعا -
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام