هداية.

إذا تزوجت المرأة المسلمة مرة أخرى بعد وفاة زوجها، ودخلوا كلهم الجنة، ستكون زوجة من في الجنة: الأول أم الثاني؟ وهل يوجد دليل من الوحي على هذه المسألة، أم نترك أمرها إلى اللّٰه؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #زواج #حديث #أذكار #ميراث

نسأل هذا السائل سؤالا: إذا توفي الزوج الأول، وتزوجت المرأة زوجا ثانيا، هل الأول الذي مات، يسمى زوجا أصلا بالنسبة لهذه المرأة؛

فإذا سُئِلتَ الآن: مَن زَوجُ هذه المرأة؟

هل ستذكُر أزواجها السابقين، أم آخِر واحد هي معه الآن؟

طبعا ستذكر آخر واحد منهم، فتقول زوجة فلان.

فمثلا: زينب بنت جحش رضي اللّٰه عنها، تزوجها زيد بن حارثة رضي اللّٰه عنه، وبعد ذلك تزوجها النبي ﷺ؛ لذلك لن نقول بأنها زوجة زيد، إنما سنقول بأنها زوجة النبي ﷺ.

وأصلاً، ليس من المفترض أن يُسأَل مثل هذا السؤال؛ فمَن سيدخل الجنة، لن يَنقصَه شيء حتى ينشغل المرء بمثل هذا الشيء - هل ستكون زوجة فلان أم فلان، ونحو ذلك -

هذه الحسابات معتبَرة هنا في الدنيا؛

أما في الجنة، فلن يشعر أي أحد بنقص أو بحزن أو بفراق إنسان، أو غير ذلك؛ لأن الجنة هي دار السعادة.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام