أنا فى فترة عدة، وأشعر بالضيق، فهل يجوز لى الخروج لزيارة صديقاتى ،والجلوس معهن، من باب الترفيه عن النفس ؟
الأصل أن تحد المرأة وتعتد فى بيت زوجها ،الذى مات أو أستشهد وهى فيه ولا تخرج إلا لضرورة، أو حاجه كأن تشتري ،أو تبيع ،ويكره لها الخروج لغير حاجه.
- ودليل جواز خروج الحادة لما تدعوا إليه الحاجه، ما رواه مسلم فى صحيحه عن جابر رضى الله عنه قال : ( طُلِّقَتْ خَالَتِي فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدّ نَخْلهَا فَزَجَرَهَا رَجُل أَنْ تَخْرُج فَأَتَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : بَلَى فَجُدِّي نَخْلك فَإِنَّك عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي به أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا ).
- وفى مصنف بن أبي شيبة أن النساء شكين إلى بن مسعود رضى الله عنه الوحشة، فأجاز لهن أن يجتمعن فى بيت إحداهن إلى الليل ،فإذا كان الليل، ذهبن كل واحدة منهن إلى بيتها .
- ورخص عبد الله بن عمر رضى الله عنه للمتوفى عنها أن تخرج إلى أهلها فى بياض النهار .
- وعليه فلا حرج للأخت السائلة إذا شعرت بضيق ووحشة، فى الخروج إلى صديقاتها للتأنس ،ما دامت ملتزمة بالآداب الشرعية ،ولم يكن فى خروجها تعرض لفتنة، أو سوء ظن بها، هذا والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام