أرى أشياء في المستقبل تتحقق، بعضها أراه في الرؤيا، وبعضها إحساس داخلي، فقد رأيت الرايات السود تدخل الرقه، ورأيت سقوط الطيار الأردني وقد تحققت، ورأيت في المنام أيضاً ستسقط طائرة من طائرات التحالف الغربي وستأسر الد-و-لة الإ-سلام-يه بإذن الله هذا الطيار، فهذه رؤى؛ أما بالإحساس، ففي مرة قالت لي صديقتي إن زوجي يتصرف كذا، فقلت لها إن يتصرف كذا لأنه عنده الأسباب التاليه، وذكرت لها الأسباب، فاخبرت زوجها فتفاجأ، أنا في الحقيقه أعرف أشياء كثيره تحدث في المستقبل، وأجهل كيف أعرف، فهل ما بي حالة صحيه ،أم إنه مس، أو شيء من هذا القبيل ؟
في هذا السؤال مسألتان :-
- المسأله الأولى - الرؤيا: لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في آخر الزمان تكثر الرؤيا الصادقه، يقول عليه الصلاة والسلام (إذا اقترب الزمان لا تكاد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا)
- فالرؤيا الصادقه تراها هذه الأخت، ويراها كثير من المسلمين، وليست هذه من خصائصها وليس هذا الأمر مختص بها.
- أما الأمر الآخر - وهو حديث النفس: والإحساس بأمور مستقبليه، فلا يخفى أن جميعنا لدينا تخيلات، وحديث نفس، وتوقعات لما قد يقع في المستقبل، وقد يقع بعض الأمور التي كنا نتوقعها، وقد يستغلها الشيطان، ويدخل على المسلم من هذا الباب، فيخيل إليه أنه ولي من أولياء الله عز وجل، وأنه يخبر بأشياء، أو يلهم بأشياء، لا يعلمها كثير من الناس.
- وهذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان يدخل بها على ضعاف النفوس لكي يصرفهم عن طاعة الله عز وجل، ويغريهم بأنفسهم ،فيظنوا بأنفسهم خيرا، وربما وقع بعضهم في الكبر والغرور والعجب، وربما احتقر كثيرا من الناس.
- فلذلك نقول لهذه الأخت، إنما يحصل معها يحصل مع كثير من الناس، وهي أمور لا يخلو منها ذهن المسلم، بل لا يخلو منها ذهن أحد من توقعات لأمور مستقبليه، أو رؤى قد يراها قد تتحقق.
- فلذلك ينبغي لهذه الأخت أن تكثر قراءة القرآن، وأن تستغفر الله عز وجل، وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وتعلم أن ما يصيبها هو أمر ليس بمرض، وليس بمس من الجن، وإنما هو أمر يقع مع كثير من الناس غيرها، والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام