أخ فقد منذ شهرين ولم تعرف زوجته عنه شيئاً, فمن الإخوة من يقول لها قد قتل, ومنهم من يقول أنه فُقد ولم يقتل, وهي لا تدري ماذا تفعل هل تجلس في العدة أم لا؟
بداية نُذكر هذه الأخت السائلة بوجوب الصبر, وفضل الصبر على أقدار الله عز وجل فهذا هو طريق الجهاد, طريق محنة ومنحة وطريق بلاء وتمكين, نذكرها بفضيلة الصبر وأن الله عز وجل أعد للصابرين ثواباً عظيماً بلا عد ولا حساب, قال تعالى {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}[الزمر:10], ويكفي محبة الله تعالى للصابرين ومعيةُ عز وجل لهم, كما يكفي كل من فقد حبيبه بما جاء في الصحيح من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: يقول الله تعالى [ما لعبد مؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم أحتسبه, إلا الجنة], فإن الصبر على فقد الأحبة الخُلص الأصفياء إنما هو طريق للجنة.
- ثانياً: ننصح هذه الأخت بالرجوع الى القاضي لينظر في الأمر ويفصل فيه, إذ أن المقام فيه مقام قضاء أكثر منه إفتاء, إذ هو بحاجة الى النظر بالقرائن وشواهد الحال ليتم الحكم بناءا على ذلك... والله أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام