أخي ترك ثلاثة أيتام، وأمي وأبي، وزوجتي، وزوجة أخي، كلهم برعايتي. فهل ذلك كله يرخص لي بالقعود عن الجهاد للقيام بشأنهم ؟
لا شك أن قيام الرجل بمن يعول مصلحة، لكنها مصلحة خاصة، والجهاد مصلحة عامة. وإذا تعارضت المصلحتان، تقدم المصلحة العامة على الخاصة.
- قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ )
- عن عطاء بن يسار -رحمه الله- قال ( نزلت سورة التغابن كلها بمكه، إلا هؤلاء الآيات...يشير إلى قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ )
- قال: نزلت في عوف بن مالك ،كان ذا أهل وولد، وكان إذا أراد الغزوة، بكوا إليه ورققوه، فقالوا "إلى من تدعنا " فيرق، فيقيم، فنزلت.
- وليعلم الأخ السائل، أن الذي من أجله خرجت، هو جل في علاه، كفيل بمن تركت، وبالله التوفيق.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام